في 6 مايو 2014، قرر رايان غيغز احتكار كل المناصب في ليلة واحدة. مدرب مانشستر يونايتد المؤقت، وفي الوقت نفسه لاعب في الفريق بعمر 40 عامًا ثم قرر أن ينزل إلى الملعب بنفسه! في الدقيقة 70 أمام هال سيتي، كانت النتيجة 2-1، فأخرج الشاب توم لورينس وقال لنفسه: «يبدو أن الفريق يحتاجني» ودخل مكانه وسط تصفيق جماهير أولد ترافورد.. ولأن غيغز لا يحب الظهور الشرفي، صنع في الدقيقة 85 هدفًا لـروبن فان بيرسي، لتنتهي المباراة 3-1. وهكذا كانت آخر مباراة لغيغز كلاعب على أولد ترافورد مدربًا استبدل نفسه بنفسه، ثم صنع هدفًا في آخر ظهور له! كرة القدم أحيانًا تكتب قصصًا لا يمكن حتى أفضل كتاب السيناريو اختراعها

المزيد من winwin

منذ ساعتين
منذ 42 دقيقة
منذ 32 دقيقة
منذ 56 دقيقة
منذ 19 دقيقة
منذ ساعة
كورة بريك منذ ساعتين
إرم سبورت منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 8 ساعات
إرم سبورت منذ 9 ساعات
winwin منذ 21 ساعة
إرم سبورت منذ 6 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 21 ساعة
يلاكورة منذ 12 ساعة