خبرني - يشهد العالم الرقمي تحولا مفصليا تتسابق فيه كبرى شبكات التواصل الاجتماعي والمنصات العالمية نحو إرساء معايير جديدة للشفافية، في ظل التدفق الهائل للمحتوى المنشأ بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي.
هذا التطور المتسارع لم يعد يقتصر على تحسين جودة المحتوى المصنوع تقنيا، بل بات يركز بصورة مكثفة على تطوير آليات متقدمة قادرة على التمييز الدقيق بين ما ينتجه العقل البشري وما تصيغه الخوارزميات، وذلك للحد من التضليل وحماية أصالة المادة الرقمية.
وفي تصريحات، أوضح خبير تكنولوجيا المعلومات المصري المهندس محمد الحارثي، أن المنصات الرقمية الكبرى بدأت بالفعل في تطبيق خطوات فعلية وملموسة لتفحص الفيديوهات والصور والنصوص قبل نشرها.
وضرب مثالا بشركة فيسبوك التي أصبحت تتعرف تلقائيا على المحتوى المصنوع بالذكاء الاصطناعي وتضع عليه وسما توضيحيا حتى لو قام المستخدم بالتقاط صورة للشاشة، إلى جانب منصة يوتيوب التي أقرت آليات تشخيص وتدقيق مشددة لتقييم أي مادة مرئية أو صوتية مولدة تقنيًا قبل اعتماد رفعها على خوادمها.
بصمات خفية لحماية النصوص المكتوبة
وأشار الحارثي إلى أن الطفرة التقنية المرتقبة خلال الفترة المقبلة تركز بشكل مكثف على النصوص المكتوبة، حيث يجري العمل على دمج بصمات رقمية خفية وتشفير سيبراني متطور داخل البنية النصية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
