لم تكن تجربة انضمام المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم إلى صفوف برشلونة مجرد خطوة رياضية عادية في مسيرة لاعب واعد، بل كانت اختبارًا إنسانيًا معقدًا وشديد الحساسية للاعب يخطو أولى خطواته في الملاعب الأوروبية الكبرى وداخل أحد أعرق أندية العالم على الإطلاق.
في هذه اللحظات الفارقة من مسيرة اللاعب، ظهر الإعلامي الرياضي أشرف بن عياد ليلعب دور الداعم الأول خارج حدود المستطيل الأخضر، متجاوزا مهام العمل الصحفي التوثيقي التقليدي نحو تقديم الدعم اللوجستي والمعنوي المتواصل على مدار الساعة.
حمزة عبد الكريم يتصدر غلاف أشهر صحيفة كتالونية.. ما السر؟ (صورة)
هذا الاحتواء الصادق كان كفيلًا بمساعدة الفتى الصغير على استيعاب القوانين الصارمة ونظام النادي اليومي داخل مدينة "خوان غامبر" الرياضية، وتجاوز صدمة الغربة الصعبة والاندماج السريع في المجتمع والثقافة الإسبانية الجديدة عليه كليًا، وهو ما مهد الطريق تمامًا أمام تركيزه التام في تدريباته اليومية وتطوير مستواه البدني والتكتيكي دون أي تشتيت ذهني.
الدرس الأول والثاني: امتصاص الضغوط وتفكيك أزمات القيد القانونية
عاش الشارع الرياضي العربي ومحبو اللاعب حالة من الترقب والقلق بسبب تأخر الظهور الرسمي للمهاجم الصاعد مع الفريق الرديف، وسرعان ما بدأت الشائعات تتناثر هنا وهناك حول مصيره وجاهزيته الفنية والبدنية.
هنا تجلت بوضوح حكمة وخبرة بن عياد الذي تحول سريعًا إلى حائط صد حقيقي لحماية اللاعب من الضغط الجماهيري والإعلامي الخانق، حيث تولى بنفسه شرح كافة التعقيدات الإدارية والعقبات القانونية المرتبطة بإجراءات التسجيل بدقة وموضوعية وشفافية عبر منصات التواصل ووسائل الإعلام الكتالونية المعتمدة.
هذا التوضيح المهني الرصين نجح تمامًا في تهدئة الجماهير وقطع الطريق مبكرًا أمام المتربصين بالموهبة الشابة؛ ما وفر للاعب بيئة نقية وهادئة ومثالية للعمل والتطور تحت إشراف مدرب الرديف دون تحمل أي أعباء نفسية مسبقة تعرقل انطلاقته.
أما الدرس الثاني هنا فتجلى في مساندة اللاعب نفسه على التأقلم في المدينة والأجواء الغريبة عليه تمامًا دون أدنى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
