خبرني - في ظل غياب قيادات فلسطينية ذات حضور سياسي وكاريزما قادرة على التأثير في المشهد، يعود محمد دحلان وليس السلطة الفلسطينية، بل هو نفسه إلى واجهة الملف الفلسطيني، بوصفه أحد أبرز اللاعبين الذين يتحركون خلف الكواليس في كل ما يتعلق بمستقبل قطاع غزة والضفة الغربية.
وفي مقال لصحيفة معاريف الإسرائيلية بعنوان " يعود المليونير المنفي الذي أصبح مقربا من ترامب والمسؤول الفلسطيني الذي يدير غزة عن بُعد يسلط الضوء على دور دحلان المحوري .
فمنذ اندلاع الحرب، عزز دحلان حضوره عبر شبكة علاقات واسعة مع الولايات المتحدة ومصر والإمارات، إلى جانب قنوات اتصال مع إسرائيل وحماس.
اليوم، في ظل غياب قيادة فلسطينية كاريزمية، يُمثّل دحلان لكثير من الفلسطينيين أملاً في مستقبل يسوده الاستقرار والحياة السلمية. فهو شاب نسبيا معتدل، علماني، ومنأى عن فساد السلطة الفلسطينية. سياسيا، يُعتبر معتدلا وعمليا، ذو توجه مستقل، ولكنه أيضاً سياسي محنك، وبارع في نسج العلاقات.
ومن أبو ظبي، شارك في جهود إغاثة سكان غزة، وموّل مشاريع لتوفير الغذاء والمساعدات، فيما تشير تقديرات إلى أن الإمارات ودحلان خصصا مئات الملايين من الدولارات لدعم القطاع.
الأهم من ذلك أن نفوذه لم يعد مقتصراً على الجانب الإنساني؛ إذ يُقال إنه لعب دوراً في الاتصالات المتعلقة بوقف إطلاق النار ومستقبل غزة، وقدم للأمريكيين رؤيته بشأن كيفية التعامل مع حماس. كما حافظ على خطوط مفتوحة مع القاهرة، التي تربطه بها علاقات وثيقة، ومع شخصيات إسرائيلية وأمريكية مؤثرة، بينهم جاريد كوشنر.
ويتحرك دحلان حاليا في مساحة شديدة الحساسية: فهو من جهة يملك قنوات مع حماس والفصائل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
