نرمين الفقي .. «الليل وآخره» حكاية حب فني، أما مبارك والزواج فهذه حكاية أخرى

زاد الاردن الاخباري -

##سبق صحفي وإعلامي بقلم: عيسى محارب العجارمة - في زمنٍ أصبح فيه الزواج يحتاج إلى «دراسة جدوى»، والعريس يحتاج إلى ملف ائتماني، والعروس تحتاج إلى لجنة من الأقارب والجيران والخالات والصديقات، خرجت الفنانة الجميلة نرمين الفقي لتقول للدنيا، بطريقة غير مباشرة: **يا جماعة الخير خلّوني على راحتي!**

فالفنانة التي خطفت القلوب على الشاشة، وخصوصاً في مسلسل **«الليل وآخره»**، لم تكن بحاجة إلى فارس على حصان أبيض؛ لأن الشاشة نفسها كانت قد أعطتها حصاناً درامياً من النوع الفاخر، ووضعتها في عملٍ أصبح من علامات الدراما المصرية.

والطريف أن نرمين الفقي حين تتحدث عن «الليل وآخره» تشعر وكأنها تتحدث عن حبيب قديم لا عن مسلسل انتهى تصويره منذ أكثر من عقدين!

فقد وصفت العمل بأنه من روائع الدراما، وقالت في تصريحات حديثة إنها بكت بعد انتهاء آخر مشهد، ولم تصدق أن العمل انتهى. وهذا ليس غريباً؛ فالعمل كان بالفعل حالة فنية خاصة، جمع يحيى الفخراني وهدى سلطان ونرمين الفقي وسعاد نصر وطارق لطفي وغيرهم، ونجح لأن كل واحد من أبطاله جاء إلى المائدة الدرامية ومعه «قدر» من الموهبة يكفي لإطعام مسلسل كامل!

أما نرمين الفقي، فكانت في ذلك العمل مثل «البهار المصري» الذي إذا زاد أفسد الطبخة، وإذا نقص افتقدت الطبخة روحها لكنها جاءت بالقدر الذي جعل حضورها باقياً في الذاكرة.

وهنا تبدأ الحكاية الساخرة:

**لماذا لم تتزوج نرمين الفقي؟**

السؤال الذي يبدو بسيطاً، لكنه في مصر يستطيع أن يتحول إلى مؤتمر قمة عربي!

فمنذ سنوات والناس تسأل: أين العريس؟

والعريس المسكين ربما يكون موجوداً بالفعل، لكنه عندما يرى شروط الزواج الاجتماعي الحديثة يقول: «أنا جاي أتجوز ولا أقدّم على مناقصة حكومية؟!».

والحقيقة أن نرمين الفقي نفسها تحدثت أكثر من مرة عن الزواج، ولم تقل إنها ترفض الزواج كفكرة، بل أوضحت أن عدم الارتباط جاء نتيجة عدم العثور على الشخص المناسب، وأنها تريد رجلاً محترماً، واثقاً بنفسه، ويكون سنداً حقيقياً في الحياة. ([اليوم السابع][1])

وهنا نقول لنرمين: يا ست نرمين، المشكلة ليست في الزواج المشكلة أن «العريس المناسب» أصبح من الكائنات النادرة التي تحتاج إلى بعثة استكشافية دولية!

أما الحكاية التي يرددها البعض عن أن الرئيس الراحل **محمد حسني مبارك** كان يحب نرمين الفقي، وأن صداقته القوية بالدكتور **مصطفى الفقي** لها علاقة بقرارها عدم الزواج، فهذه رواية لا نجد لها سنداً موثوقاً في المصادر التي راجعناها، ولذلك لا يصح تقديمها كحقيقة أو «سر تاريخي».

والأصح إعلامياً أن نقول:

**هل كان هناك إعجاب؟ هل كانت هناك علاقة خاصة؟ هل كان لمبارك موقف من حياة نرمين الشخصية؟**

لا توجد لدينا وثيقة أو شهادة موثوقة تسمح بتحويل هذه الأسئلة إلى أجوبة.

أما الدكتور مصطفى الفقي، فهو شخصية سياسية ودبلوماسية وفكرية مصرية معروفة، وقد ارتبط بالفعل بعلاقات سياسية وفكرية واسعة في دوائر الحكم المصرية، لكن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 5 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 7 ساعات
خبرني منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات