وكانت والدة آية قد تحدثت عبر اتصال هاتفي مع "برنامج الوكيل"، الذي يبث عبر "راديو هلا"، طالبة مساعدة المواطنين وتأمين وحدات الدم التي تحتاجها ابنتها، لتلقى مناشدتها استجابة واسعة وسريعة من الأردنيين.
وفور بث النداء، بدأ مواطنون من مختلف المحافظات بالتوجه إلى مستشفى الجامعة الأردنية للتبرع بالدم، في صورة مهيبة عكست سرعة استجابة الأردنيين للنداء، ووقوفهم إلى جانب بعضهم بعضاً في أوقات الشدة.
وتحتاج آية، البالغة من العمر 19 عاماً، إلى وحدات دم ضمن الإجراءات العلاجية اللازمة لحالتها، فيما تواصل أسرتها متابعة علاجها في مستشفى الجامعة الأردنية.
وتوجهت أسرة آية بالشكر والتقدير لكل من استجاب للنداء، ولكل مواطن قطع المسافة من محافظته ووصل إلى المستشفى من أجل التبرع بالدم والمساهمة في إنقاذ حياة آية.
المشهد الذي شهدته بوابات مستشفى الجامعة الأردنية لم يكن مجرد استجابة لنداء تبرع بالدم، بل كان لوحة أردنية أصيلة، اجتمع فيها أبناء الوطن على قلب واحد، وأثبتوا مرة أخرى أن "الفزعة" ليست مجرد كلمة، وأن الشهامة الأردنية تظهر في أصعب الظروف وأشدها.
من أمٍّ أطلقت نداءها عبر أثير "الوكيل"، إلى مواطنين لم يترددوا في الاستجابة، تجسدت حكاية إنسانية عنوانها الأجمل: الأردنيون لبعضهم سند، وفي وقت الشدة لا يتأخرون عن الفزعة.
في مشهد يختصر معاني النخوة والشهامة والتكافل، هبّ أردنيون من مختلف محافظات المملكة إلى مستشفى الجامعة الأردنية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
