"عقدة الاستعراض".. لماذا يلجأ البعض في العمل لصنع الضجيج لجذب الأضواء؟ #عاجل

في كواليس مكاتب العمل، لا يقاس النفوذ دائما بحجم الإنجاز أو بدقة التقرير المرفوع؛ بل غالبا ما يقتطع الشخص الأكثر صخبا الـمساحة الأكبر من الـمشهد، تجده يغلق الأبواب بقوة، يتحدث في الهاتف بصوت يسمعه آخر الـممر، ويتعمد إثارة الجدل في الاجتماعات دون إضافات حقيقية.

هذه الحالة ليست مجرد "قلة تهذيب" أو سلوك فردي عابر، بل هي ظاهرة نفسية وإدارية تعرف بـ "عقدة الاستعراض" (Histrionic / Attention-Seeking Behavior).

لماذا يلجأ البعض لصنع الضجيج؟ الهشاشة المهنية والتغطية على الفراغ: كلما قل حجم الإنجاز الحقيقي لدى الموظف، زادت حاجته لصنع هالة من "الانشغال الوهمي". الضجيج هنا يعمل كدخان كثيف يغطي على غياب القيمة الـمضافة.

الـجوع الـهستيري للـتقدير (Narcissistic Nourishment): شخصيات تعاني من شعور داخلي بالنقص، وتعتمد قيمتها الذاتية كليا على النظرات، و"الـهمهمات"، والـهمس الداخلي في المكتب. بالنسبة لهم، أن تكون "مزعجا وملاحظا" خير من أن تكون "منتجا وصامتا".

إستراتيجية الـهيمنة بالنفوذ الصوتي: فرض السيطرة الذهنية على الـمحيط. الصوت العالي والإرباك الـمكتبي يخلقان حالة من التوتر لدى الآخرين، ما يمنح صانع الضجيج شعورا زائفا بالقوة والتحكم في الـموقف.

كيف تفسد "عقدة الاستعراض" بيئة العمل؟.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة رؤيا

منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ 10 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات