العين في 25 أغسطس /وام/ نجح فريق بحثي من جامعة الإمارات العربية المتحدة في تطوير محفّز أخضر يجمع بين رمال الصحراء والفحم الحيوي المستخلص من نوى التمر والنيكل، في ابتكار يحوّل موارد محلية متوافرة ومخلّفات زراعية إلى مادة ذات قيمة علمية يمكن توظيفها في إنتاج الهيدروجين وتطبيقات الطاقة النظيفة.
نُشرت الدراسة حول المحفز في مجلة Journal of Alloys and Compounds العلمية، الصادرة عن دار النشر العالمية Elsevier، وشارك فيها باحثون من قسمي الهندسة الكيميائية والبترولية والكيمياء في جامعة الإمارات، وبالتعاون مع بوليتكنك أبوظبي وبدعم من برنامج المنح البحثية في الجامعة.
انطلقت الدراسة من فكرة الاستفادة من رمال الصحراء باعتبارها موردًا طبيعيًا متوفراً بكميات كبيرة، وتحويلها من مادة محدودة النشاط إلى قاعدة داعمة لمحفّز قادر على تسريع التفاعلات الكيميائية، ولتحقيق ذلك، دمج الفريق الرمال مع الفحم الحيوي المنتج من نوى التمر، وأضاف إليها النيكل بوصفه العنصر النشط في عملية التحفيز.
واختبر الباحثون 30 تركيبة مختلفة للوصول إلى أفضل توازن بين مكوّنات المحفّز وأظهرت النتائج أن الفحم الحيوي أسهم في توزيع النيكل بصورة أفضل على سطح الرمال ومنع تكتله، ومنح المادة مسامية أكبر، ما أتاح مساحة أوسع لحدوث التفاعل ورفع كفاءة المحفّز.
وتوصل الفريق إلى تركيبة مثلى تتكوّن من 15% من النيكل، و42.5% من رمال الصحراء، و42.5% من الفحم الحيوي.
وسجلت هذه التركيبة قدرة مرتفعة على امتصاص الهيدروجين وتوزيعًا جيدًا للنيكل، إلى جانب زيادة كبيرة في المساحة السطحية للمادة مقارنة بالمحفّز المعتمد على الرمال والنيكل فقط.
وأظهرت الاختبارات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء الإمارات
