كرّمت جائزة الشارقة للعمل التطوعي، ضمن احتفالية الدورة الثالثة والعشرين، الفائزين في فئات الجائزة، تقديراً لجهودهم المتميزة في مجال العمل التطوعي، وإسهاماتهم في خدمة المجتمع، وتعزيز قيم العطاء والمبادرة والمسؤولية المجتمعية، وتشجيع مختلف فئات المجتمع على المشاركة الفاعلة في العمل التطوعي.
وفي فئة جائزة "الطالب الجامعي" لأعلى المشاركات التطوعية، فازت براءة عبدالقادر محمد عبدالقادر، بعد أن سجلت 1216 ساعة تطوعية، لتجسد نموذجاً للشباب الجامعي الذي يجمع بين مسيرته الأكاديمية ومشاركته الفاعلة في العمل التطوعي، بما يعكس وعي الطلبة بأهمية الإسهام في خدمة المجتمع وتعزيز قيم العطاء والمبادرة.
وتُمنح جائزة الطالب الجامعي للطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و25 عاماً، والملتحقين بإحدى الجامعات أو الكليات في دولة الإمارات، وغير الملتحقين بوظيفة، شريطة تحقيق أكثر من 100 ساعة تطوعية موثقة خلال عام المشاركة، بما يبرز مستوى التزامهم واستمراريتهم في العمل التطوعي.
ويأتي تكريم براءة عبدالقادر تقديراً لمشاركاتها التطوعية المتواصلة في مختلف الفرص والمبادرات، التي أسهمت من خلالها في خدمة المجتمع، وتوظيف طاقاتها وقدراتها في مجالات العمل التطوعي، بما يعكس الدور الذي يمكن أن يؤديه الطلبة الجامعيون في دعم المبادرات المجتمعية وترسيخ ثقافة التطوع بين الشباب.
جائزة فارس العمل التطوعي.. غرس قيم العطاء في نفوس الطلبة
وفي فئة جائزة فارس/ة العمل التطوعي لأعلى المشاركات التطوعية، حصلت بانا سليم قدورة على الجائزة، بعد أن حققت 2125 ساعة تطوعية، لتقدم نموذج متميزاً في المشاركة التطوعية والاستمرارية في العطاء، وتعكس حضور طلبة المدارس في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
