10 أيقونات خالدة لا تٌنسى في الدوري الإنجليزي الممتاز

لا تحتاج دائما إلى تسجيل عشرات الأهداف أو رفع الكؤوس حتى يصبح لك مكان خاص في ذاكرة جماهير كرة القدم، فبعض لاعبي الدوري الإنجليزي تركوا بصمتهم بطريقة مختلفة تماما، بعدما ارتبطت صورهم داخل الملعب بتفاصيل صغيرة تحولت مع مرور الوقت إلى جزء لا يتجزأ من شخصياتهم، وأصبح من الصعب تخيلهم من دونها.

في الدوري الإنجليزي الممتاز، مر عدد كبير من النجوم الذين امتلك كل منهم أسلوبه الخاص، سواء في طريقة اللعب أو الاحتفال أو حتى المظهر، لكن بعض التفاصيل البسيطة أصبحت أكثر شهرة من أصحابها أنفسهم، فتحولت ياقة قميص مرفوعة، أو نظارة، أو خوذة، أو تسريحة شعر إلى علامة يُعرَف بها اللاعب حتى بعد سنوات من اعتزال كرة القدم.

عندما تتحول التفاصيل الصغيرة إلى علامات فارقة في الدوري الإنجليزي اللافت في هذه العلامات أنها لم تكن في معظم الحالات السبب وراء شهرة اللاعبين، لكنها أصبحت جزءا من الصورة التي احتفظ بها الجمهور عنهم، ومع تكرار ظهورها مباراة بعد أخرى بدأت تلتصق بأسمائهم حتى تحولت إلى ما يشبه التوقيع الخاص لكل لاعب.

وبينما تغيرت أزياء اللاعبين وتطورت كرة القدم على مدار السنوات، بقيت بعض هذه التفاصيل حاضرة في ذاكرة الجماهير، لأنها ارتبطت بلاعبين صنعوا لحظات لا تُنسى داخل الملاعب، ومن بينهم أسماء أصبحت جزءا من تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

إريك كانتونا.. الياقة المرفوعة التي أصبحت جزءا من شخصيته كان إريك كانتونا واحدا من أكثر اللاعبين حضورا في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يكن تأثيره مرتبطا فقط بما قدمه داخل الملعب، وإنما امتد إلى مظهره الذي أصبح جزءا من صورته الأسطورية مع مانشستر يونايتد.

الياقة المرفوعة لقميصه تحولت مع الوقت إلى علامة مرتبطة به، حتى أصبح من الصعب تخيل كانتونا في الملعب من دونها، واللافت أن اللاعب نفسه أكد في وقت سابق أن الأمر لم يبدأ كاختيار متعمد، وإنما ارتفعت الياقة في إحدى المباريات بسبب الطقس البارد، وبعد فوز فريقه أصبحت عادة ملازمة له.

تيري هنري.. الجوارب الطويلة والقميص الأنيق كان تييري هنري يمتلك أسلوبا خاصا جعل حضوره داخل الملعب مختلفا عن معظم مهاجمي جيله، بداية من طريقة انطلاقه بالكرة ووصولا إلى مظهره الذي ارتبط بالجوارب الطويلة والقفازات السوداء.

ومع أهدافه واحتفالاته الشهيرة بالانزلاق على ركبتيه فوق أرضية الملعب بعد تسجيل الأهداف والتي تعد من أشهر مشاهد البريميرليغ، أصبح هذا المظهر جزءا من الصورة التي يتذكر بها جمهور الدوري أحد أفضل المهاجمين الذين مروا بالمسابقة.

خوان بابلو أنخيل.. ربطة الشعر المميزة ارتبط اسم خوان بابلو أنخيل خلال فترته مع أستون فيلا بربطة الشعر التي كان يضعها، والتي منحته مظهرا مختلفا عن لاعبي الدوري الإنجليزي.

وأصبح اللاعب الكولومبي من أوائل النجوم الذين ارتبطت أسماؤهم بهذا الشكل من تسريحة الشعر في المسابقة، قبل أن يظهر لاعبون آخرون بالمظهر نفسه خلال السنوات التالية.

دوايت يورك.. السلسلة الذهبية لم تكن أهداف دوايت يورك وشراكته الشهيرة مع آندي كول هي الأشياء الوحيدة التي جعلته من أكثر نجوم جيله تميزا، إذ كانت السلسلة الذهبية التي اعتاد ارتداءها جزءا واضحا من مظهره.

وفي تلك الحقبة، تبدو السلسلة وكأنها تفصيل صغير، لكنها أصبحت مع الوقت مرتبطة بصورة المهاجم القادم من ترينيداد وتوباغو، خصوصا خلال سنوات تألقه مع مانشستر يونايتد.

كريستيانو رونالدو.. الشريط حول الكاحل خلال بداياته مع مانشستر يونايتد، ارتبط كريستيانو رونالدو أيضا بتفصيلة أصبحت شائعة بين اللاعبين الشباب الذين حاولوا تقليد مظهره، وهي الشريط اللاصق الذي كان يستخدمه على الكاحل.

لم يكن رونالدو يستخدم الشريط للزينة، بل لتثبيت واقيات الكاحل والساق في مكانها، خصوصا مع التدخلات العنيفة التي كان يتعرض لها من المدافعين، ومع سرعته وانطلاقاته، أصبحت اللمحات البيضاء التي تظهر أسفل الجوارب السوداء أشبه بخطوط السرعة على سيارة رياضية.

وأصبح ذلك الشريط جزءا من صورته في السنوات الأولى التي شهدت تحول اللاعب البرتغالي من موهبة شابة إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم.

روبي فاولر.. الشرائط اللاصقة على الأنف كان روبي فاولر من أكثر مهاجمي ليفربول إثارة للانتباه، لكن العلامة التي التصقت بمظهره كانت الشرائط التي اعتاد وضعها على أنفه.

ورغم أن الهدف منها كان المساعدة على تحسين تدفق الهواء أثناء بذل المجهود، فإن استخدامها جعل فاولر يبدو مختلفا عن بقية اللاعبين، وتحولت مع الوقت إلى واحدة من أكثر العلامات التي يتذكره بها جمهور الدوري الإنجليزي.

جو ليدلي.. اللحية التي لا تُنسى في السنوات التي انتشرت خلالها اللحى بين لاعبي كرة القدم، تمكن جو ليدلي من الظهور بواحدة من أكثر اللحى لفتا للانتباه، حتى أصبحت جزءا من هويته البصرية.

ولم تكن اللحية مجرد تفصيل عابر في مظهر لاعب وسط كريستال بالاس وويلز، بل تحولت إلى علامة يعرفه بها الجمهور حتى بعد انتهاء مسيرته.

فابريزيو رافانيلي.. الشعر الأبيض عندما وصل فابريزيو رافانيلي إلى ميدلسبره عام 1996، كان عمره 27 عاما فقط، لكن شعره الأبيض جعله يبدو أكبر بكثير من سنه، وسرعان ما أصبح هذا المظهر أحد أبرز علاماته.

ولم يحتج المهاجم الإيطالي إلى وقت طويل حتى يترك بصمته، بعدما سجل ثلاثة أهداف في ظهوره الأول أمام ليفربول، وأنهى الموسم بـ17 هدفا في الدوري، ليصبح أحد أكثر اللاعبين شعبية في تاريخ النادي.

بيتر تشيك.. خوذة أصبحت رمزا بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها بيتر تشيك في الرأس عام 2006، عاد حارس تشيلسي إلى الملاعب مرتديا واقيا للرأس.

في البداية كان الهدف حماية اللاعب من تكرار الإصابة، لكن الخوذة تحولت تدريجيا إلى جزء لا ينفصل عن صورته، وأصبح تشيك واحدا من أشهر حراس المرمى في تاريخ الدوري الإنجليزي بسببها.

إدغار ديفيدز.. النظارة التي صنعت أسطورته ربما لا توجد علامة بصرية أكثر ارتباطا بلاعب في كرة القدم من نظارة إدغار ديفيدز، حيث ارتدى لاعب الوسط الهولندي النظارة لحماية عينيه بسبب معاناته من مرض المياه الزرقاء، لكن ما بدأ كوسيلة للحماية تحول إلى جزء أساسي من شخصية اللاعب، خصوصا مع جدائل شعره وأسلوبه القوي داخل الملعب.

وعندما وصل ديفيدز إلى توتنهام، كانت النظارة قد أصبحت بالفعل جزءا من صورته العالمية، حتى بات من الصعب الحديث عن اللاعب الهولندي دون تذكر ذلك المظهر الذي جعله مختلفا عن أي لاعب آخر.

وفي النهاية قد تتغير الأندية والقمصان والأرقام، لكن بعض التفاصيل الصغيرة تبقى عالقة في الذاكرة، لأنها لم تكن مجرد مظهر للاعب، بل أصبحت جزءا من قصته التي لا تُنسى في كرة القدم.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 43 دقيقة
إرم سبورت منذ 6 ساعات
يلاكورة منذ ساعتين
قناة العربية - رياضة منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 7 ساعات
ملاعب منذ 4 ساعات
يلاكورة منذ 5 ساعات
إرم سبورت منذ 6 ساعات