أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، سحب دعمه للسويسري-الإيطالي جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، على خلفية مشروعه المتعلق بفتح المجال أمام الاستثمارات الخاصة في تنظيم كأس العالم وعدد من مسابقات الاتحاد الدولي.
إعلان
إعلان
| كريستال بالاس يرفض عرض ليفربول لضم إسماعيلا سار
ويمثل القرار ضربة جديدة لإنفانتينو، الذي يستعد لخوض سباق إعادة انتخابه خلال كونغرس فيفا المقرر العام المقبل، وسط تزايد حالة المعارضة الأوروبية تجاه بعض توجهاته الأخيرة.
تحرك أوروبي ضد إنفانتينو
وجاء الموقف الإيطالي بعد خطوات مماثلة من عدد من الاتحادات الأوروبية، من بينها إنجلترا وإيرلندا وويلز، التي أعلنت بدورها التراجع عن دعم رئيس فيفا، في ظل تصاعد الجدل بشأن خططه الخاصة بتطوير وإدارة مسابقات كرة القدم الدولية.
وأوضح الاتحاد الإيطالي في بيان أن قراره يهدف إلى توضيح موقفه «بشكل صريح وشفاف» من المبادرات الأخيرة التي طرحها إنفانتينو بشأن حوكمة وتطوير البطولات الدولية.
مشروع الاستثمارات الخاصة تحت المجهر
ويواجه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة بسبب خطته التي جرى التخلي عنها في الوقت الراهن، والتي كانت تستهدف جذب استثمارات خاصة إلى عدد من مسابقات فيفا، وفي مقدمتها كأس العالم.
وأثارت هذه الرؤية مخاوف داخل الأوساط الأوروبية بشأن مستقبل إدارة المسابقات الكبرى وطبيعة العلاقة بين الاتحاد الدولي والاتحادات القارية والوطنية.
ويفا يلوّح بالتصعيد
وتزامن ذلك مع تصاعد التوتر بين فيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا»، بعدما لوّح الأخير بإمكانية مقاطعة مسابقات الاتحاد الدولي، في حين اتخذت اتحادات قارية ووطنية أخرى مواقف معارضة لإنفانتينو.
وتضع هذه التطورات رئيس فيفا أمام اختبار صعب قبل الانتخابات المقبلة، خاصة مع اتساع دائرة الأصوات الأوروبية التي بدأت في إعادة تقييم موقفها من قيادته.
مالاغو: نتمسك برؤية مختلفة
وأكد جوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن بلاده ستواصل العمل بالتنسيق مع ويفا وبقية الاتحادات الأوروبية من أجل تعزيز نموذج يقوم على الجدارة والتضامن والاستدامة، مع الحفاظ على الدور الأساسي للجماهير في منظومة كرة القدم.
وشدد مالاغو على إيمانه بنموذج إداري يعتمد على الحوار والاستماع وتحمل المسؤولية المشتركة، معتبرًا أن هذا النهج أسهم في تطور كرة القدم ودعم الابتكار، مع الحفاظ على المبادئ الأساسية للعبة.
بداية جديدة في علاقة أوروبا بإنفانتينو
وكان إنفانتينو، البالغ من العمر 56 عامًا، قد وصل إلى رئاسة فيفا عام 2016 خلفًا للسويسري سيب بلاتر، بعدما كان يشغل منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وحظي إنفانتينو حينها بدعم واسع من الاتحادات الأوروبية، إلا أن مواقفه ومشروعاته الأخيرة أعادت رسم خريطة الدعم داخل القارة، قبل عام من الموعد المرتقب للانتخابات الجديدة لرئاسة الاتحاد الدولي.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك



