النائب اية الله فريحات يكتب عن : البطالة في مواجهة استحقاق التحديث

كتب - النائب اية الله فريحات

لم تعد البطالة في الأردن رقماً عابراً في جداول الإحصاء، ولا عارضاً اقتصادياً يمكن احتواؤه بالتصريحات؛ لقد أخذت تتبدّى كاختلال بنيوي يطاول معظم المهن، ويطرق أبواب النقابات المهنية، ويستفحل بين أجيال شابة وجدت نفسها أمام مفارقة قاسية: تعليم يتسع، وطموح يتعاظم، وسوق عمل يضيق. وإذا كانت البيانات الرسمية ترسم صورةً أكثر تفاؤلاً بشأن التشغيل، فإن ما يقوله الواقع الاقتصادي والمهني يستحق قراءةً مختلفة وأكثر صرامة. فالفجوة بين الرقم المعلن والحقيقة الملموسة ليست تفصيلاً إحصائياً؛ إنها مسألة ثقة عامة، لأن المؤشرات الاقتصادية لا تكتسب قيمتها من جمالها على الورق، وإنما من قدرتها على تفسير ما يعيشه الناس.

وهنا يصبح السؤال أعمق من مجرد: كم بلغت نسبة البطالة؟ بل: أين هي الوظائف التي يفترض أن ينتجها مسار التحديث الاقتصادي؟ وأين الأثر الذي ينبغي أن يراه الشاب في مستقبله، والأسرة في دخلها، والاقتصاد في قدرته على استيعاب طاقاته البشرية؟

إن المرحلة لم تعد تحتمل إدارة البطالة بمنطق المسكنات، ولا معالجةً موسمية تستبدل الوظيفة المستدامة ببرنامج مؤقت. المطلوب خطة وطنية عاجلة للتشغيل، تُدار بعقل اقتصادي مختلف، وتقوم على تشخيص صريح للقطاعات القادرة على خلق فرص العمل، وإعادة توجيه الحوافز والاستثمارات نحوها، وربط التعليم والتدريب باحتياجات السوق الفعلية، وتوسيع التعليم المهني والتقني النوعي، وإطلاق برامج مدفوعة لاكتساب الخبرة للشباب والخريجين، مع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 9 دقائق
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعتين
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 16 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
خبرني منذ 6 ساعات