القبلان يكتب: من 19% بين المهندسين إلى 50% بين أطباء الأسنان بطالة الكفاءات تكشف عجز التحديث الاقتصادي

لم تأتِ خطة التحديث الاقتصادي، حتى الآن، بما يشعر به المواطن على أرض الواقع، ولم تقدم حلولًا كافية لاستيعاب عشرات الآلاف من المتعطلين عن العمل، خصوصًا خريجي

الذين ينتظرون سنوات للحصول على فرصة تليق بمؤهلاتهم.

فالقطاع العام، في أفضل الأحوال، لا يستطيع توفير أكثر من ستة إلى سبعة آلاف وظيفة سنويًا، بينما يدخل سوق

عشرات الآلاف من الخريجين الجدد كل عام.

وفي المقابل، لا يزال

عاجزًا عن استيعاب هذه الأعداد، ليس فقط بسبب محدودية الفرص، وإنما أيضًا بسبب تدني الأجور والحوافز وغياب الاستقرار والأمان الوظيفي.

فبعض مؤسسات

تعرض

برواتب لا تكفي لتغطية تكاليف المواصلات والسكن والاحتياجات الأساسية، ما يدفع الموظف إلى ترك عمله بعد فترة قصيرة.

ولا يجوز أن نلوم الشباب على العزوف عن بعض الوظائف قبل أن نسأل: هل تمنحهم هذه الوظائف دخلًا كريمًا؟ وهل توفر لهم ضمانًا اجتماعيًا وتأمينًا صحيًا وفرصة حقيقية للتطور؟

والمؤشرات في القطاعات الحيوية تدق ناقوس الخطر؛ فنقابة المهندسين تتحدث عن مهندس واحد لكل 41 مواطنًا، وبطالة تصل إلى 19%، ونقابة الصيادلة تحذر من تشبع المهنة وتراجع الأجور، ونقابة المحامين تشير إلى وجود محامٍ لكل 550 مواطنًا وأن سوق

لم يعد قادرًا على استيعاب أعداد الخريجين.

والأخطر أن

وصلت إلى

الطبي؛ إذ تشير تقديرات متداولة إلى وجود نحو ثمانية آلاف طبيب عام بلا عمل في ظل محدودية فرص التعيين والتدريب والإقامة والاختصاص.

كما تحذر نقابة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 دقائق
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات