تتجه الأنظار، الخميس، إلى موناكو حيث تُسحَب قرعة مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، لكن التطورات المتسارعة في الخلاف بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحاد الدولي (فيفا) فرضت نفسها على المشهد، وسط توقعات بتراجع «يويفا» عن تهديده بمقاطعة مسابقات الاتحاد الدولي.
وكان الخلاف قد تصاعد بعدما تبيّن في أواخر يوليو (تموز) أن «فيفا»، برئاسة جياني إنفانتينو، يدرس إنشاء ذراع تجارية لإدارة أبرز مسابقاته، بينها كأس العالم وكأس العالم للأندية، بما يسمح لمستثمرين من القطاع الخاص بامتلاك حصص ضمن مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز».
وقوبلت الخطة بمعارضة شديدة من «يويفا»، برئاسة ألكسندر تشيفيرين، الذي وصفها بأنها «صفقة مشبوهة وغامضة تُعقد خلف الأبواب المغلقة»، وهدد بعدم مشاركة منتخباته الوطنية في مسابقات «فيفا» ما دام بقي المقترح قائماً.
لكن مصدراً أفاد «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن التهديد بالمقاطعة سيُسحب «على الأرجح»، بعدما طالب «يويفا» بإلغاء الخطة بالكامل والحصول على ضمانات بعدم إعادة طرح مشروع مماثل مستقبلاً، وهي شروط يرى المصدر أنها تحققت.
ومن شأن إنهاء التهديد بالمقاطعة أن يحافظ على وحدة الاتحادات الأوروبية، في وقت يواصل فيه «يويفا» ضغوطه المطالبة برحيل إنفانتينو عن رئاسة «فيفا».
وعلى الصعيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
