بعد عامين على وصوله المفاجئ إلى بايرن ميونيخ قادماً من بيرنلي الإنجليزي، نجح البلجيكي فينسنت كومباني في تحقيق معادلة نادرة داخل النادي البافاري، بجمعه بين الشعبية والنجاح الرياضي، والهيمنة على الألقاب المحلية.
وتُوِّج كومباني، الأحد، بجائزة أفضل مدرب في ألمانيا، بينما أشادت مجلة «كيكر» بشخصيته وأسلوبه، عادّةً أن صورته المحبوبة أسهمت أيضاً في تعزيز شعبية العملاق البافاري.
لكن طموحات المدرب البالغ 40 عاماً تتجاوز السيطرة المحلية، إذ أكد أنَّ بايرن يملك «أهدافاً كبيرة» هذا الموسم، وفي مقدمتها التتويج بدوري أبطال أوروبا، بعدما انتهى مشواره الموسم الماضي بخسارة دراماتيكية أمام باريس سان جيرمان في نصف النهائي.
وبدأ كومباني مسيرته التدريبية مع أندرلخت، قبل انتقاله إلى بيرنلي، حيث قاده إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد التتويج بدوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب» برصيد 101 نقطة، لكنه هبط في الموسم التالي بعدما جمع 24 نقطة فقط من 38 مباراة.
ورغم تلك التجربة، راهن عليه بايرن عقب أول موسم له من دون ألقاب منذ 11 عاماً، بعدما فشلت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
