رهانات الذكاء الاصطناعي تهتز.. و"ألفابت" تخسر 700 مليار دولار

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة سهم "ألفابت" سجل أعلى مستوى في مايو بعد ارتفاع 150% لكنه تراجع 15% بسبب خسارة مواهب وتأخر إطلاق نموذج "جيميناي 3.5 برو" للذكاء الاصطناعي. الشركة تواجه مخاوف إنفاق وطلب المستثمرين تحقيق عوائد. رغم التحديات، تفوقت على السوق خلال 12 شهراً بمكاسب 65%، مع تفاؤل بقدراتها الحاسوبية ورقائقها المتقدمة. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

خلال معظم فترات العام الماضي كان سهم "ألفابت" الأبرز بين أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، إذ راهن المستثمرون على أن الشركة هي المرشح الأقوى للاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي.

سجل سهم "ألفابت" أعلى مستوى له على الإطلاق في 13 مايو بعد ارتفاعه بأكثر من 150% خلال الأشهر الـ12 السابقة، ليصبح ضمن أفضل 25 سهماً أداءً في مؤشر "إس آند بي 500" خلال تلك الفترة، ويتفوق بفارق كبير على عمالقة التكنولوجيا الآخرين ضمن مجموعة "العظماء السبعة". لكن الزخم انعكس منذ ذلك الحين، وسط تساؤلات بشأن نزيف الكفاءات في الشركة الأم لـ"جوجل"، ومخاوف من أن الشركة تفقد تفوقها في الذكاء الاصطناعي.

تراجع السهم بنحو 15% من ذروته، ما محا أكثر من 700 مليار دولار من القيمة السوقية، وجعله أكبر سهم ضغطاً على مؤشر "إس آند بي 500" من حيث النقاط خلال تلك الفترة. ويكمن في صميم موجة البيع تزعزع مكانة "ألفابت" فجأة في سباق الذكاء الاصطناعي، إذ أثّر إنفاقها الضخم على بناء البنية التحتية اللازمة لتطوير هذه التكنولوجيا، إلى جانب تأخر إطلاق نموذج "جيميناي" الجديد للذكاء الاصطناعي، في معنويات المستثمرين.

انخفض السهم بأقل من 1% في التعاملات المبكرة اليوم الخميس.

خسارة المواهب في سباق الذكاء الاصطناعي هناك أيضاً مشكلة الكفاءات البشرية.

قبل بضعة أشهر، خسرت "جوجل" اثنين من أبرز موظفيها لصالح "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي". وفي وقت سابق من أغسطس، غادر جيف دين، الذي أدى دوراً محورياً في استراتيجية "جوجل" للذكاء الاصطناعي، لإطلاق شركة ناشئة، واصطحب معه عدداً من زملائه البارزين.

كذلك تنحى ديميس هاسابيس عن منصب الرئيس التنفيذي لمختبر أبحاث الذكاء الاصطناعي "جوجل ديب مايند"، وتولى منصباً جديداً رئيساً لمجلس الإدارة. وأدت هذه التحركات إلى هبوط سهم "ألفابت" 4% في 5 أغسطس، ما محا 186 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة.

قال أنجيلو زينو، نائب الرئيس الأول ورئيس قطاع التكنولوجيا في "سي إف آر إيه" (CFRA): "شهدتم هذا النوع من نزيف الكفاءات. وهذا يفرض بعض المخاطر، لأن الذكاء الاصطناعي هو المجال الذي يراقبه الجميع في السوق حالياً، أليس كذلك؟ والسؤال هو: هل تستطيع تحقيق إيرادات من الذكاء الاصطناعي؟".

حكاية فقاعتين ترسمان ملامح فقاعة ثالثة.. التفاصيل هنا

بالطبع، ليست "ألفابت" الشركة الوحيدة التي تواجه تحديات سباق المواهب بين شركات التكنولوجيا الكبرى. ففي العام الماضي، استقطبت "ميتا بلاتفورمز" رومينغ بانغ من "أبل"، حيث كان يدير فريق نماذج الذكاء الاصطناعي لدى الشركة المصنعة لهواتف "آيفون"، بعقد تعويضات متعدد السنوات قيمته 200 مليون دولار، ثم استقطبت اثنين من كبار مساعديه.

في الفترة نفسها تقريباً، اشتكى سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ"أوبن إيه آي"، من أن "ميتا" كانت تعرض على موظفيه مكافآت توقيع تصل إلى 100 مليون دولار للانضمام إلى فريقها الرائد للذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، استقطبت "أوبن إيه آي" أكثر من 400 موظف من "أبل" برواتب مجزية وعروض كبيرة لخيارات الأسهم. كما رفعت "أبل" دعوى قضائية ضد "أوبن إيه آي" بتهمة سرقة أسرار تجارية.

تأخر "جيميناي 3.5 برو" يضغط على "ألفابت" لكن في "ألفابت"، لا تمثل التساؤلات بشأن دوران الموظفين سوى قمة جبل الجليد. فمخاوفها الأكثر إلحاحاً تتعلق بتأخر تطوير أقوى نماذجها للذكاء الاصطناعي، "جيميناي 3.5 برو"، الذي تأخر عن الجدول الزمني بينما تعمل الشركة على إدخال تحسينات عليه، خصوصاً في قدراته على البرمجة، وهو مجال يُنظر بالفعل إلى "ألفابت" فيه على أنها متأخرة عن "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي".

قبل أسبوعين، أطلقت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين