وجّه النجم الفرنسي كيليان مبابي أنظاره نحو "التتويج بالكرة الذهبية"، بعد أن بدأ الموسم بإظهار أن علاقته بشباك المنافسين ما زالت مستمرة.
بعد أن احتفل على طريقته.. ما سر العلاقة بين كريستيانو ومبابي؟
ويريد الهداف التاريخي في بطولات كأس العالم، وهداف الدوري الإسباني في الموسمين الأخيرين، مواصلة التسجيل، وهو ما أثبته أمام ريال سوسيداد.
وتؤكد أهدافه أمام ريال سوسيداد طموحه، حيث يرسخ مورينيو داخل الفريق أن تحقيق الألقاب والجوائز الفردية يحتاج إلى العمل الجماعي.
وما يقدمه اللاعبون حتى موعد التصويت يدخل أيضًا ضمن حسابات الجائزة.
"لا أريد أن يفكر في نفسه فقط".. رد ناري من مورينيو حول مقارنة مبابي برونالدو
لا استسلام وواجه المهاجم الفرنسي صعوبة في التتويج بالألقاب الكبرى، لكنه لا يستسلم، كما أكد ذلك خلال المباراة الأولى للفريق في الموسم الحالي على ملعب سانتياغو برنابيو.
أهداف مبابي الثلاثة أعادته إلى الواجهة من جديد، بعد كأس عالم حرمته خلاله إسبانيا من توجيه الضربة الأخيرة في طريقه نحو اللقب.
وسجل مبابي 58 هدفًا خلال الموسم الماضي، وخاض 44 مباراة مع ريال مدريد، سجل خلالها 42 هدفًا. وأضاف 16 هدفًا مع منتخب بلاده، وهي الأهداف التي قادته إلى الفوز بالحذاء الذهبي في آخر بطولة لكأس العالم.
العمل الجماعي طريق الألقاب والجوائز أدرك مبابي وبقية لاعبي ريال مدريد أن تحقيق الألقاب والجوائز الفردية يتطلب العمل كفريق، ولا يوجد طريق آخر للوصول إلى هذه الغاية.
وحرص مورينيو على إيصال هذه الرسالة إلى مجموعة يبدو أنها استعادت الكلمة المفتاحية داخل الفريق، وهي العمل الجماعي.
واختفت الخلافات القديمة، فيما تؤكد العلاقات التي ظهرت خلال المباراتين الرسميتين اللتين خاضهما الفريق حتى الآن هذا الأمر.
العناق بين اللاعبين يحمل الكثير من الرسائل، وكذلك الثقة الكبيرة التي أظهرها المدرب البرتغالي تجاه لاعب باريس سان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
