زاد الاردن الاخباري -
مع تنامي الخلافات بين قادة الأحزاب اليمينية الإسرائيلية، وخاصة بين زعيمي حزب "القوة اليهودية" إيتمار بن غفير وحزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، أصبح رئيس حكومة الاحتلال وزعيم حزب "الليكود" بنيامين نتنياهو، في وضع صعب يهدد بفقدان المزيد من المقاعد في الكنيست المقبلة.
ويواجه "الصهيونية الدينية" خطر عدم تجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25 في المئة على الأقل لدخول الكنيست المكون من 120 مقعدا، وذلك عقب رفض كل من بن غفير وأوفر فينتر خوض الانتخابات ضمن قائمة موحدة مع سموتريتش الذي يشغل منصب وزير المالية في الحكومة الحالية.
تحالفات سياسية
وبرز اسم عوفر فينتر، رئيس حزب "شعب إسرائيل" الذي أطلق هذا الأسبوع، كـ"عامل أساسي في الحسابات الانتخابية الجديدة، حيث يرفض فينتر بصورة قاطعة أي اتحاد مع سموتريتش، وهو ما دفع نتنياهو إلى محاولة الضغط على بن غفير بدلا من ذلك"، بحسب ما ذكرته هيئة البث الإسرائيلي "كان".
وأكدت أن "نتنياهو يخشى أن يؤدي عدم تجاوز الصهيونية الدينية نسبة الحسم إلى ضياع أصوات من معسكر اليمين، الأمر الذي قد يؤثر بصورة مباشرة على فرص تشكيل حكومة يمينية بعد الانتخابات، وفي حال تمسك بن غفير وفينتر بموقفيهما، فإن أحد الخيارات القليلة المتبقية أمام نتنياهو يتمثل في دمج قائمة "الصهيونية الدينية" داخل حزب "الليكود"، بدلا من خوض الانتخابات بقائمة مستقلة".
وسبق أن أبدى سموتريتش استعداده لبحث تحالفات سياسية، على غرار الترتيبات التي خاض من خلالها الانتخابات عام 2022، وفي ظل وضع حزبه في الاستطلاعات، نشر سموتريتش رسالة مقتضبة دعا فيها إلى "الوحدة والمسؤولية في المعسكر الوطني".
ونبهت "كان" إلى أن "موقف نتنياهو تعقد أكثر بسبب تصريحات بن غفير، الذي قال إن نتائج استطلاعات حزبه تشير إلى أن التحالف مع سموتريتش قد يؤدي إلى خسارة ما بين ثلاثة وأربعة مقاعد، بسبب امتناع ناخبين عن التصويت للقائمة الموحدة".
وفي خضم الأزمة، هاجم رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان نتنياهو، ردا على الادعاءات المتعلقة بوجود تنسيق بينه وبين فينتر، وقال ليبرمان: "نتنياهو هو الذي أقال كوبي إليراز من وزارة الأمن بصورة مفاجئة، ولم يدفع بفينتر لمنصب السكرتير العسكري لرئيس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
