قال وزير المالية النيبالي، سوارنيم واجلي، إن بلاده تحتاج إلى ما بين 4 و5 مليارات دولار لإعادة إعمار المناطق التي دمرتها الفيضانات الكارثية، التي ضربت المناطق الحدودية الأسبوع الماضي، وفق "رويترز".
وقال واجلي "إن الرقم يمثل تقديراً أولياً لكلفة إعادة الإعمار"، موضحاً: "هذا مجرد تقدير، ولا تزال عملية تقييم الخسائر والأضرار جارية".
وتأتي التقديرات بينما تتكشف تباعاً آثار الكارثة التي ضربت نيبال ومناطق في التبت بالصين، إذ تجاوز عدد المفقودين 2400 شخص بحلول الجمعة، فيما انتشلت فرق الإنقاذ 600 جثة، بعضها جرفته المياه وصولاً إلى الهند، وفق "رويترز".
وارتفع عدد المفقودين في نيبال بشكل حاد بعدما أضافت السلطات 933 عاملاً في محطات الطاقة الكهرومائية إلى القوائم، إلى جانب هواة مشي ومتسلقي جبال وحجاج كانوا متجهين إلى جبل "كايلاش" في التبت.
وبدأت الكارثة، الأربعاء، عندما تسبب انهيار جليدي في اندفاع كميات هائلة من الصخور والجليد والطين والحطام عبر شبكات الأنهار الجبلية في الهيمالايا، ما أدى إلى فيضانات عارمة اجتاحت بلدات بأكملها، وأغرقت منازل ودمرت جسوراً وسدوداً ومحطات للطاقة الكهرومائية.
وبحسب "هيئة المسح الجيولوجي" الأمريكية، تعد الكارثة الأسوأ التي تشهدها نيبال منذ زلزال 2015، فيما أدى تدفق الجليد والطين إلى تشكل برك مائية ضخمة، انهارت إحداها في التبت، الجمعة، ما أوجد خطراً إضافياً أمام فرق الطوارئ.
أضرار واسعة بالبنية التحتية
وقال مسؤولون نيباليون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



