تشير الدكتورة يكاترينا ديميانوفسكايا، أخصائية طب الأعصاب، إلى أن طنين الأذن، المعروف باسم رنين الأذن، قد تكون له أسباب متعددة، تتراوح بين انسداد بسيط بشمع الأذن ونقص الحديد. ووفقا لها، هذه الحالة ليست مرضا قائما بذاته، بل هي مجرد مؤشر على خلل في الجهاز الناقل للإشارات الصوتية من الأذن إلى الدماغ. وتقول: “طنين الأذن ليس مرضا قائما بذاته، بل هو عرض. وتتعدد أسبابه. يحدث الطنين عندما يتعطل انتقال الإشارات الصوتية من الأذن الخارجية إلى مراكز السمع في الدماغ. وقد يحدث هذا الخلل في أي مكان- في قناة الأذن، أو في عصب، أو في منطقة الدماغ المسؤولة عن تمييز الأصوات. والسبب الأكثر شيوعا هو تلف الخلايا الشعرية المتخصصة في الأذن الداخلية. وقد يحدث هذا نتيجة التعرض المطول للضوضاء، أو التغيرات التصلبية، أو تناول بعض الأدوية. كما يمكن أن ينتج الطنين عن تراكم شمع الأذن. وتشمل الأسباب الأقل وضوحا للطنين: الإجهاد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
