شدد خبراء ومحللون على أن إغلاق إيران لمضيق هرمز يمثل تصعيداً يتجاوز البعد العسكري والأمني، ليمتد تأثيره إلى الاقتصاد العالمي، لا سيما الاقتصاد الأوروبي، عبر اضطراب حركة التجارة والطاقة وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
وأكدوا أن المضيق تحول إلى ورقة ضغط استراتيجية في الصراع. وأوضح هؤلاء، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن استمرار تعطيل الملاحة في مضيق هرمز يهدد بإحداث تداعيات خطيرة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، بما يرفع تكلفة وصول النفط والغاز والسلع إلى الأسواق الأوروبية، ويزيد الضغوط على الصناعة والتضخم في القارة، في وقت تحاول فيه أوروبا تجنب صدمة جديدة في أسواق الطاقة.
واعتبر الدكتور عبد الكريم الوزان، المحلل السياسي، أن مضيق هرمز يمثل موقعاً استراتيجياً واقتصادياً بالغ الأهمية، وأن تأثيره لم يعد يقتصر على دول المنطقة، بل امتد إلى الاقتصاد العالمي، موضحاً أن طهران باتت تتعامل مع المضيق باعتباره إحدى أهم أوراق الضغط المتبقية لديها في مواجهة الولايات المتحدة.
وأوضح الوزان، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن «هرمز» أصبح بالنسبة لإيران ورقة تجمع بين النفط والتجارة والأمن والقدرة على التأثير في الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن استهداف السفن وتعطيل حركة الملاحة لا يوجهان الضغط إلى الولايات المتحدة وإسرائيل فقط، وإنما يمتد أثرهما إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



