خبرني - يستعد عدد كبير من الشباب والبنات خلال الفترة الحالية بدء عامهم الدراسي الجديد، وبشكل خاص يواجه عدد منهم حالة من القلق والتوتر بعد انتهائهم من مرحلة الدراسة الثانوية وانتقالهم للجامعة وذلك نظراً لمواجهتهم لعالم جديد يختلف بشكل كبير عما عاشوه في المرحلة الدراسية في حياتهم.
ووصف عدد من الباحثين المتخصصين الانتقال لمرحلة دراسية جديدة، والتي تتمثل في الانتقال من المدرسة الثانوية إلى الجامعة، بأنه واحد من أكبر التحولات في حياة الإنسان؛ حيث يجمع بين حرية غير مسبوقة ومسؤولية جديدة بشكل كامل من دون وجود الأهل بشكل يومي للمرة الأولى في حياة الشباب والبنات.
وهذا التحول على الرغم مما يحمله من حماس لدى الشباب، يترافق مع ضغوط أكاديمية واجتماعية ومالية حقيقية وثقتها العديد من الدراسات، ونستعرض لكم أبرز 10 نصائح مبنية على أبحاث علمية تساعد الشباب والبنات على التاقلم في الحياة الجامعية بأقل قدر من التوتر وأكبر قدر من الاستفادة.
وهناك العديد من النصائح التي يوجهها خبراء التربية والمُتخصصون للشباب والبنات، والتي من شأنها أن تساعدهم على التكيف في مرحلة جديدة بحياتهم وبناء مستقبلهم وهي مرحلة الدراسة الجامعية، ونستعرضها لكم كالتالي:
المحافظة على روتين يومي ثابت
أوصى العديد من المصادر المتخصصة في الإرشاد الجامعي ومن أبرزها مركز الإرشاد النفسي بجامعة بنتلي الأمريكية، أن على الشباب بناء عادات يومية ثابتة مثل النوم في موعد محدد، أو بدء الصباح بطقوس بسيطة مثل القراءة، أو التواصل مع الأسرة في يوم أسبوعي محدد.
وأوضح المختصون أن الجداول الزمنية الثابتة تقلل الشعور بعدم اليقين، وتحوّل المهام الجديدة وغير المألوفة إلى أمور تلقائية لا تستهلك طاقة ذهنية إضافية، ويعد هذا أمراً بالغ الأهمية في مرحلة يواجه فيها الطالب كماً هائلاً من المتغيرات الجديدة في حياته دفعة واحدة.
الدافع الداخلي أهم من الضغوط الخارجية للوصول إلى التفوق
كشفت دراسة أكاديمية حول مشكلات التكيف لدى طلاب السنة الأولى في الجامعة، أن الدافع الداخلي للتعلم إلى جانب سلوكيات التنظيم الذاتي في المذاكرة والرضا عن التخصص الدراسي، تعد من أقوى العوامل المتنبئة بالتكيف الأكاديمي الإيجابي.
وارتبطت هذه العوامل بشكل مباشر بارتفاع المعدل التراكمي وزيادة عدد الساعات الدراسية المُنجزة بنجاح، وهذه النتيجة تعني عملياً أن الطالب الذي يجد لنفسه سبباً شخصياً حقيقياً للدراسة، بدلاً من الدراسة تحت الضغط فقط، هو الأكثر قدرة على الصمود والنجاح أكاديمياً خلال هذه السنة الانتقالية.
الانخراط في النشاط هو البوابة الرئيسية للاندماج
أشارت مصادر جامعية متخصصة إلى أن الأنشطة والجمعيات الطلابية تعد من أفضل الطرق لبناء شبكة علاقات اجتماعية جديدة، ونصحت هذه المصادر الطلاب بحضور الفعاليات والتجمعات الاجتماعية بذهن منفتح دون التقيد بمجموعة واحدة فقط؛ حيث إن الصداقات الحقيقية غالباً ما تنشأ من أماكن غير متوقعة، وأن إظهار الاهتمام الحقيقي بالآخرين والانفتاح عليهم مبكراً يسهّل بشكل كبير عملية الاندماج الاجتماعي.
التواصل مع الأساتذة فرصة لا تُهدر
من خلال مقال منشور في مجلة "Psychology Today" ينصح عدد من المتخصصين بضرورة أن يبادر الطالب الجديد بتقديم نفسه لأساتذته والاستفادة من "الساعات المكتبية - Office Hours"، وأوضحوا أن هذا التواصل المباشر قد يتحول في وقت لاحق إلى علاقة إرشاد أكاديمي حقيقية أو حتى فرص بحثية ومهنية غير متوقعة.
كما شددت المصادر على أهمية إبقاء الطالب "بابه مفتوحاً" أمام أي فرص تواصل جديدة، حيث يعد ذلك من أهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
