دفعت البرازيل نحو مليوني جنيه إسترليني، أي ما يعادل ثمانين طنا من الذهب، لإلزام الإمبراطورية البرتغالية بالاعتراف المباشر باستقلالها؛ وذلك بموجب معاهدة تريخية أبرمت في الـ 29 من أغسطس/آب عام 1825، لتثمر عن طي صفحات طويلة من النزاعات السياسية والعسكرية بين الطرفين.
وتعود جذور هذا التحول إلى عام 1807 حينما اجتاحت القوات الفرنسية بقيادة نابليون بونبرت أراضي البرتغال إثر خلافات حول الحصار القاري؛ مما دفع العائلة الملكية للفرار عبر المحيط الأطلسي والاستقرار في ريو دي جانيرو التي تحولت إلى مركز جديد للإمبراطورية.
وعقب عودة الملك جون السادس إلى لشبونة عام 1821، فضل نجله الأمير بيدرو البقاء في البرازيل وإعلان استقلالها الرسمي في السابع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
