أكد مستشار معهد هارتلاند الأمريكي جيف ستير، في مقال له بصحيفة "وول ستريت جورنال"، أن الولايات المتحدة تواجه أزمة غذاء بسبب نقص الأسمدة في السوق العالمية.
ويرى ستير أن "الصين وروسيا وإيران تسيطر على سوق الأسمدة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير".
ويشير إلى أن الصراع الأوكراني، وخفض الصين لصادراتها من الأسمدة، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، كلها عوامل تُسهم في عدم استقرار أسعار الأسمدة.
ويرى ستير أنه يتوجب على الإدارة الأمريكية تعزيز سلسلة إمداد الأسمدة وزيادة إنتاج النفط والغاز .
وأضاف: "يُعد الغاز الطبيعي مادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
