تابعتُ كلمة معالي العين الدكتور خالد الكلالدة دون مبالغة عشر مرات،وفي كل مرة كنت أتوقف عند نقطة جديدة حتى عند تغير نبرة الصوت وتداخل الكلمات ،لكن الانطباع بقي واحداً:هذه هي المداخلة التي نحتاج إلى سماعها تحت قبة
الأعيان
لم أتوقف فقط عند مضمون الكلمة فهي مرافعة قانونية هندسية إدارية علمية وطنية بامتياز ولها الف معنى لمن يحلل مابين السطور نعم توقفت عند جرأة الطرح ،ووضوح الموقف،ومستوى الملاحظات التي وضعها الدكتور الكلالدة أمام
دون مواربة أو مجاملة هو لم يترك الباب مواربا بل قال ما يجب أن يقال بكل هدوء ودون تشويش او صراخ
أن يتحدث عين بهذا المستوى من الصراحة،وأن يضع يده على مكامن الخلل،
وأن يطرح الأسئلة الصعبة،فهذه ليست مجرد مداخلة عابرة،وإنما ممارسة حقيقية للدور الذي يجب أن يقوم به
الأعيان.فهو
الملك،ومجلس الخبرة
والنصح والمشورة.ومن هنا فإن العين لا ينبغي أن يكون صوته مجرد صدى لما يُقال،ولا أن تكون مهمته التصفيق أو تمرير الأمور بلا نقاش؛بل أن يكون الناصح الأمين الذي يرى ما قد لا يراه الآخرون،ويقول ما يجب أن يُقال،في الوقت الذي يجب أن يُقال فيه
فالنصيحة التي تخشى إزعاج المسؤول ليست نصيحة،والمجاملة لا تصنع إصلاحاً،والصمت أمام الخلل لا يحمي الدولة
وجلالة الملك،لا يحتاج إلى من يقول له دائماً إن كل شيء على ما يرام؛بل يحتاج إلى من يقول له:هنا وقع خطأ ،وهنا حدث خلل يجب أن يُعالج،وهنا قرار يحتاج إلى مراجعة
وهذه ليست جرأة على الدولة هذه جرأة من أجل
وحمايتها
وهي بالطبع ليست إضعافاً للحكومة بل إسناد لها بالنصيحة الصادقة والرأي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
