-حاوره: عاطف أبوحجر - الفنان محمدأبوغريب يستعيد محطات من مسيرته الفنية
لم تكن علاقته بالفن وليدة الصدفة، بل بدأت في سن مبكرة، عندما اكتشف موهبته في الغناء والتمثيل، ليبدأ مشواره من البيت والمدرسة، ثم ينتقل إلى الحفلات والأعراس، وصولًا إلى الإذاعة الأردنية والقاهرة.
ويحمل أبوغريب في ذاكرته محطات عديدة من مسيرته الفنية، كان من أبرزها ظهوره في مشاهد درامية إلى جانب عمه، شيخ الفنانين محمود أبوغريب، في زمن التلفزيون بالأبيض والأسود، ثم تسجيل أعماله في الإذاعة الأردنية، قبل أن ينتقل إلى القاهرة ويعمل في استوديوهات الموسيقار الراحل عمار الشريعي.
ويؤكد أبوغريب أن الفن بالنسبة إليه لم يكن يومًا وسيلة للشهرة فقط، وإنما رسالة يسعى من خلالها إلى خدمة وطنه وتقديم فن نظيف يحترم الجمهور، مشيرًا إلى أن والده وعمه كانا الداعم الأكبر له في بداياته، وأن الاعتماد على النفس كان عنوانًا أساسيًا في مسيرته.
وفي هذا الحوار، يفتح محمد أبوغريب صفحات من ذاكرته، ويتحدث عن البدايات، وأبرز أعماله، والتحديات التي واجهته، ورؤيته للأغنية، وصولًا إلى قراره الابتعاد عن الغناء في الحفلات بعد أداء فريضة الحج.
س: كيف بدأت علاقتك بالفن والغناء؟
ج: بداياتي كانت في صغري، فقد كنت أحب الغناء والتمثيل، وكانت هذه موهبة من الله، وليست تسلقًا أو بحثًا عن الشهرة. بدأت الغناء في المدرسة وفي البيت، وكنت بعمر العاشرة أغني لوالدتي، رحمها الله، عندما كنا نذهب إلى بيت جدتي في السلط، حيث كانت جذور والدتي من السلط، وكان ذلك في فترة الستينيات.
س: وماذا عن بدايتك في التمثيل؟
ج: عندما حضر عمي، شيخ الفنانين محمود أبوغريب، شاركت معه في بعض المشاهد الدرامية في أيام التلفزيون بالأبيض والأسود. وكانت هذه التجربة من المحطات المهمة في بداياتي الفنية.
س: وكيف انتقلت إلى الغناء أمام الجمهور؟
ج: بعد ذلك انطلقت في الغناء بالحفلات والأعراس، وكنت أغني مجانًا، لأن المهم بالنسبة لي كان أن أغني وأمارس موهبتي. وفي تلك الفترة كنت أغني من دون أجهزة صوتية أو ميكروفون، لأن صوتي من النوع الجبلي القوي، وكنت أعتمد على قوة صوتي للوصول إلى الجمهور.
س: كيف كانت تجربتك مع الإذاعة الأردنية؟
ج: ذهبت إلى الإذاعة الأردنية، وكان المرحوم روحي شاهين من الشخصيات التي رافقت تلك المرحلة، وسجلت أغنية «شو هالحكاية يا ريم»، وكانت من الأعمال المهمة في مسيرتي.
س: وماذا عن رحلتك إلى القاهرة؟
ج: سافرت إلى القاهرة، وذهبت إلى استوديوهات الموسيقار عمار الشريعي، ونفذت أغنية «قلبي معك مرهون»، إلى جانب بعض الأغاني الأخرى. وكانت القاهرة محطة مهمة في مشواري، لما لها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
