تغيّرات طبيعية في الجسم ونمط الحياة تجعل النوم أكثر صعوبة
يشهد العديد من الأشخاص تراجعًا في جودة النوم مع التقدم في العمر، لا سيما خلال مرحلة منتصف العمر، الممتدة من الأربعينيات والخمسينيات وما بعدها.
ولا ترتبط هذه المشكلة بضغوط الحياة اليومية وحدها، بل تقف وراءها مجموعة من التغيرات البيولوجية والصحية، إلى جانب التحولات في نمط الحياة. وقد تؤثر هذه العوامل مجتمعة على عدد ساعات النوم وجودته، ما ينعكس بدوره على الصحة العامة ووظائف الجسم والدماغ، وفقًا لتقرير نشره موقع "Health".
ومع دخول مرحلة منتصف العمر، قد يواجه كثيرون صعوبة في الاستغراق في النوم أو الاستمرار فيه طوال الليل، ما يؤدي إلى تراجع مدة النوم وزيادة الاستيقاظ المتكرر. ويعود ذلك إلى عدد من العوامل المتداخلة، أبرزها:
1. تغيّر الساعة البيولوجية
مع التقدم في العمر، يطرأ تغير على إيقاع النوم والاستيقاظ الطبيعي للجسم، أو ما يُعرف بالساعة البيولوجية. ويميل بعض الأشخاص إلى الشعور بالنعاس في وقت أبكر والاستيقاظ مبكرًا مقارنة بسنوات الشباب، وهي تغيرات طبيعية مرتبطة بالتقدم في العمر.
2. تغيّر مراحل النوم
يمر النوم بعدة دورات تتضمن مراحل النوم الخفيف والعميق. ومع التقدم في العمر، قد تقل فترة النوم العميق وتصبح دورات النوم أكثر اضطرابًا، الأمر الذي يجعل النوم أقل استقرارًا ويزيد احتمالية الاستيقاظ خلال الليل.
3. الأمراض المزمنة
يرتفع مع التقدم في العمر خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وبعض الأمراض العصبية، والتي قد ترتبط باضطرابات النوم. كما أن الألم المزمن، الذي يصبح أكثر شيوعًا مع العمر، قد يجعل الاستغراق في النوم أو الاستمرار فيه أكثر صعوبة.
4. تأثير بعض الأدوية
يمكن لبعض الأدوية المستخدمة لعلاج الحالات الصحية الشائعة في منتصف العمر أن تؤثر في نمط النوم لدى بعض الأشخاص. ومن بينها بعض مضادات الاكتئاب وحاصرات بيتا المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى بعض أدوية خفض الكوليسترول في حالات محدودة.
5. التغيرات الهرمونية
ينخفض إنتاج هرمون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
