هجمات المستوطنين تتصاعد وخلافات الانتخابات تربك اليمين الإسرائيلي

زاد الاردن الاخباري -

تتصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، مسجلة مستويات مرتفعة من الاعتداءات والإصابات منذ بداية العام الحالي، بالتزامن مع اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير قسم الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، وتفاخره بتشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين.

ووثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أكثر من 1540 اعتداء للمستوطنين منذ بداية 2026، فيما أصيب أكثر من 1040 فلسطينيا في سياق هجمات المستوطنين خلال الفترة ذاتها.

وبحسب أحدث تقرير للمكتب الأممي، وثقت الأمم المتحدة 80 هجوما للمستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار في الممتلكات أو كليهما خلال الفترة بين 11 و24 آب، فيما أدت الاعتداءات المتكررة إلى تقييد وصول فلسطينيين إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية والطرق والبنية التحتية للمياه والكهرباء.

وتظهر البيانات الأممية ارتفاعا حادا في وتيرة الإصابات المرتبطة بهجمات المستوطنين؛ إذ ارتفع المعدل من إصابة فلسطيني واحد كل 3 أيام تقريبا في 2020، إلى إصابتين يوميا في 2025، ثم إلى أكثر من 3 إصابات يوميا منذ بداية العام الحالي.

وخلال الفترة من 11 إلى 24 آب، أصيب أكثر من 100 فلسطيني، بينهم 11 طفلا و9 نساء، وكان أكثر من ثلثي الإصابات في سياق هجمات المستوطنين، وفق "أوتشا".

- الانتخابات تفجر خلافات داخل اليمين الإسرائيلي

ويأتي تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية في وقت دخل فيه معسكر اليمين الإسرائيلي مرحلة من التجاذبات مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة في تشرين الأول المقبل، وسط مخاوف لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من تشتت أصوات حلفائه وخسارة مقاعد قد تكون حاسمة في تشكيل الحكومة المقبلة.

ودعا نتنياهو وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى خوض الانتخابات ضمن قائمة موحدة، محذرا من أن خوضهما الانتخابات بصورة منفصلة قد يؤدي إلى ضياع أصوات اليمين، خصوصا مع ظهور قوى يمينية منافسة واقتراب حزب "الصهيونية الدينية" الذي يتزعمه سموتريتش من نسبة الحسم في استطلاعات للرأي.

لكن بن غفير رفض دعوة نتنياهو، واتهمه بالسعي إلى إضعاف حزب "القوة اليهودية" تمهيدا لإمكانية تشكيل حكومة واسعة مع رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، وهو ما نفاه نتنياهو.

ورد نتنياهو محذرا بن غفير من أن رفض الاتحاد مع سموتريتش قد يؤدي إلى سقوط أصوات الأخير دون نسبة الحسم، وبالتالي خسارة معسكر اليمين مقاعد يحتاجها لتشكيل الحكومة المقبلة.

وفي المقابل، أبدى سموتريتش استعداده للتوحد، قائلا إن الوقت حان "للوحدة والمسؤولية" داخل المعسكر اليميني.

ويواجه سموتريتش معركة من أجل بقائه السياسي، إذ أظهرت استطلاعات رأي تراجع حزبه إلى مستويات تضعه عند نسبة الحسم أو دونها، في وقت أدى دخول الجنرال السابق عوفر فينتر إلى السباق الانتخابي إلى زيادة المنافسة على أصوات اليمين الديني والقومي.

وتكشف الخلافات عن معركة أوسع داخل اليمين الإسرائيلي لا تقتصر على توزيع المقاعد، بل تمتد إلى تحديد شكل التحالف الذي يمكن أن يمنح نتنياهو أغلبية في الكنيست المقبل، وسط منافسة بين حلفائه على القاعدة الانتخابية ذاتها.

- قصرة وجالود

وتأتي الأرقام الأممية الأخيرة في وقت شهدت فيه بلدات وقرى فلسطينية في محافظة نابلس سلسلة جديدة من هجمات المستوطنين.

ففي بلدة قصرة جنوبي نابلس، هاجم عشرات المستوطنين الملثمين، السبت، منزلا فلسطينيا وحاصروه بالحجارة بينما كان 7 فلسطينيين بداخله، بحسب شهود تحدثوا لوكالة رويترز.

وقال أحد المحاصرين إن الجيش الإسرائيلي أطلق الغاز المسيل للدموع باتجاه المنزل واحتجز فلسطينيين كانوا بداخله، فيما قال صاحب المنزل إنه تعرض وآخرون للتقييد والضرب قبل الإفراج عنهم.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن فلسطينيين أصيبا برضوض خلال اعتداء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 8 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعة
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات