تحولت الصخور والمعادن التي تزخر بها جبال الفجيرة من مكوّن طبيعي إلى مورد اقتصادي يدعم قطاع التعدين والصناعات التحويلية، ويعزز الاعتماد على المواد الخام المحلية في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، وفق وكالة أنباء الإمارات "وام".
وتمتاز الفجيرة بتركيبة جيولوجية متنوعة، إذ تغطي جبال الحجر قرابة 76% من مساحتها، وتضم صخوراً نارية ومتحولة ورسوبية، إلى جانب معادن وخامات ذات خصائص فيزيائية وكيميائية تؤهلها للاستخدام في قطاعات صناعية متعددة.
ثروات معدنية
ويأتي "الكروميت" في مقدمة المعادن ذات الأهمية الصناعية، مع وجود رواسب في الحيل والسيجي ووادي زكت، فيما يدخل "الكروم" المستخلص منه في صناعة الفولاذ المقاوم للصدأ، والسبائك المعدنية، والمواد الحرارية، والصناعات الكيميائية والأصباغ.
ويمثل "الجابرو" مورداً صخرياً مهماً في الحيل وثوبان والسيجي، بفضل قوته ومتانته، ويستخدم في مشاريع الطرق والبنية التحتية والإنشاءات الثقيلة.
ويشكل الحجر الجيري عالي النقاء في الطويين وحبحب مادة خام لصناعة الجير وكربونات الكالسيوم والصناعات الكيميائية والإنشائية، فيما يوفر البازلت في منطقة وحلة فرصاً في الصناعات المرتبطة بالبناء المستدام والعزل الحراري وإنتاج الألياف البازلتية.
6.2 مليون طن أسمنت
أسهمت وفرة الخامات التعدينية في قيام قاعدة صناعية تعتمد على الموارد الطبيعية المحلية، بطاقة إنتاجية إجمالية لمصانع الأسمنت تصل إلى 6.2 مليون طن سنوياً من الأسمنت البورتلاندي، و8.19 مليون طن من الكلنكر، و600 ألف طن من الأسمنت الأبيض.
وتشمل المشاريع الصناعية والتعدينية في الإمارة إنتاج الجير الحي، وكربونات الكالسيوم والخلائط الجافة، بهدف تلبية الطلب في الأسواق المحلية والإقليمية، وتعزيز التكامل الصناعي، ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة عبر الاستفادة من الثروات المعدنية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري




