أدت الغارات الجوية الروسية على أهداف حيوية إلى تدمير مراكز التسوق ومستودعات توزيع المواد الغذائية في جميع أنحاء أوكرانيا، ما أثار شبح نقص الغذاء وارتفاع الأسعار في ظل معاناة متاجر بيع المواد الغذائية في كييف ومدن أخرى للحفاظ على رفوفها ممتلئة.
وقالت صحيفة "واشنطن بوست": "غيرت موسكو تكتيكاتها هذا الشهر للتركيز على الأهداف المدنية، بما في ذلك مراكز التسوق، بعد أن دمرت طائرات مسيرة أوكرانية مستودعات رئيسية للتجارة الإلكترونية في روسيا".
قصفت روسيا في البداية مركزين للتوزيع تابعين لشركة سيلبو، وهي سلسلة متاجر كبرى في أوكرانيا، ومركزاً لوجستياً رئيسياً في كييف تابعاً لشركة نوفوس، وهي شركة أخرى تعمل في مجال متاجر البقالة والمتاجر الصغيرة.
أدت موجة من الهجمات في الأيام الأخيرة إلى ضرب كييف والمنطقة المحيطة بها، ما أدى إلى استهداف المزيد من المستودعات وإثارة تساؤلات حول المدة التي يمكن لتجار التجزئة خلالها الحفاظ على مخزون متاجرهم.
روسيا تصعّد حربها.. لماذا يعجز الناتو عن الردع؟ - موقع 24توسّع روسيا نطاق حملتها من الهجمات الهجينة ضد الدول الأوروبية المزودة لأوكرانيا بالسلاح والمال، في وقت تفتقر فيه القارة إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
