تراجعت الأسهم الآسيوية والعقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، بعدما عززت تصريحات متشددة من رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش الرهانات على رفع البنك المركزي أسعار الفائدة الشهر المقبل. وارتفع النفط مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وانخفض مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم آسيا والمحيط الهادئ 1%، منهياً سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات، مع تصدر أسهم التكنولوجيا الخسائر. وتراجع مؤشر "كوسبي"، الذي يُعد مقياساً لاستثمارات الذكاء الاصطناعي، 2.1%، وكانت شركتا صناعة الرقائق "سامسونج إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس" أكبر الضاغطين عليه. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.6%.
وعوضت سندات الخزانة بعض تراجع الأسبوع الماضي في التعاملات الآسيوية، إذ انخفض عائد السندات لأجل عامين نقطتي أساس إلى 4.33%. كما تراجع مؤشر "بلومبرغ" للدولار بعدما دفعت كلمة رئيس الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول العملة الأميركية يوم الجمعة إلى تسجيل أكبر ارتفاع لها في شهرين.
وواصل الذهب خسائره ليتداول قرب 4405 دولارات للأونصة، وسط مخاوف من أن تقلص أسعار الفائدة المرتفعة جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً. وصعد خام "برنت" 2.4% إلى 90.51 دولار للبرميل بعدما استهدفت القوات الأميركية يوم الأحد منصات إطلاق صواريخ إيرانية، منهية أسابيع من الهدوء النسبي.
تشدد وارش يعيد رهانات رفع الفائدة إلى الواجهة جاءت النبرة السلبية في أسواق الأسهم بعد تصريحات وارش بأن التضخم لا يتباطأ بصورة ملموسة، وأن أمام صناع السياسة "عملاً يتعين القيام به" إذا لم يكونوا واثقين من ذلك. وزاد المتعاملون رهاناتهم على رفع الفائدة في سبتمبر بعد حديثه، رغم أن بعض المعلقين في الأسواق أبدوا شكوكاً في مثل هكذا خطوة.
كما تهدد تكاليف الاقتراض المرتفعة بتقويض موجة صعود أسهم الذكاء الاصطناعي هذا العام، إذ تجعل التقييمات المرتفعة أسهم التكنولوجيا أكثر عرضة لارتفاع العوائد. وزادت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط الضغوط مع ارتفاع النفط، ما أضاف إلى مخاطر التضخم.
وقالت هيبي تشن، كبيرة محللي الأسواق لدى "فانتاج غلوبال برايم" (Vantage Global Prime): "تفتتح الأسواق الآسيوية الجلسة الأخيرة من الشهر بمزاج حذر عنوانه 'ماذا سيحدث بعد ذلك؟'".
وأضافت: "أعادت رسالة كيفن وارش المتشددة في جاكسون هول احتمال رفع آخر للفائدة من جانب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
