الأرباح لا تقول كل شيء .. كيف تقرأ ما بين سطور إفصاحات الشركات ؟

قد يفتح المستثمر إعلان نتائج شركة مدرجة في السوق المالية السعودية. يتوقف عند نمو الأرباح ويمر سريعا على الإيرادات والتوزيعات ثم يقرر أن الشركة تسير في الاتجاه الصحيح لكن الرقم الذي يتصدر الشاشة قد لا يكون أهم معلومة في الإعلان وربما لا تكون المعلومة الأهم موجودة في هذا الإعلان من الأساس. في السوق، تبدأ بعض القصص السلبية قبل أن تظهر الخسارة بفصول عدة. قد تبدأ باستقالة مدير مالي أو ارتفاع الذمم المدينة أو تراجع التدفقات النقدية رغم نمو الأرباح أو ملاحظة تتكرر من مراجع الحسابات أو مشروع يتأخر مرة بعد أخرى. وهنا يصبح الإفصاح أكثر من مجرد خبر. فهو أحد الأدوات التي يستطيع المستثمر من خلالها اكتشاف ما يتغير داخل الشركة قبل أن يصل التغيير إلى البند الأشهر وهو صافي الربح. بحسب عبدالرحمن العيوني، خبير السوق المالية وحوكمة الشركات، فإن المستثمرين يركزون عادة على النتائج والتوزيعات، بينما توجد إفصاحات أقل جذبا للانتباه قد تكون أكثر دلالة على مستقبل الشركة ومخاطرها. الرقم ليس القصة المشكلة أن الإفصاح قد يكون صحيحا نظاميا، لكنه لا يقدم بالضرورة صورة استثمارية مكتملة. فإعلان يقول إن مسؤولا استقال "لأسباب شخصية"، أو أن الأرباح تأثرت "بظروف السوق. يخبر المستثمر بما حدث، لكنه لا يجيب عن السؤال الأهم: ماذا يعني ذلك للشركة؟. الإفصاح الأكثر فائدة هو الذي يربط الحدث بأسبابه وأثره المالي أو التشغيلي، ويوضح ما إذا كان الأثر مؤقتا أم مستمرا. لذلك لا يتساوى إفصاحان لمجرد أنهما استوفيا متطلبات الإعلان. ابحث عن النقد إذا كانت الأرباح أول ما يراه المستثمر، فإن النقد قد يكون أول ما ينبغي أن يبحث عنه، فالشركة تستطيع تسجيل نمو في صافي الربح بينما تتراجع قدرتها على تحويل هذه الأرباح إلى سيولة. ولا يمثل ذلك مشكلة بالضرورة في ربع واحد، فقد يكون مرتبطا بدورة رأس المال العامل، لكن استمرار التباعد يغير القراءة. ارتفاع الذمم المدينة أو المخزون بصورة أسرع من الإيرادات، بالتزامن مع ضعف التدفقات التشغيلية. قد يعني أن جودة الأرباح ليست بالقوة التي يوحي بها صافي الربح. ولهذا فإن السؤال ليس فقط كم ربحت الشركة؟ بل: كم من هذا الربح تحول إلى نقد؟ ليس كل ربح جيدا للمستثمر حتى عندما يكون صافي الربح حقيقيا، فإن مصدر هذا الربح أيضا يحدد قيمته للمستثمر. ربح نتج عن زيادة المبيعات وتحسن الكفاءة يختلف عن ربح جاء من بيع أصل أو عكس مخصص أو إعادة تقييم. كلاهما يظهر في القوائم، لكن قدرتهما على التكرار مختلفة تماما. العيوني يرى أن المستثمر يحتاج إلى تفكيك الأرباح ومقارنتها بالإيرادات والتدفقات التشغيلية عبر أكثر من فترة. الأرباح المستدامة ترتبط.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ ساعتين
منذ 33 دقيقة
منذ 58 دقيقة
منذ 48 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 17 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 22 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 14 ساعة