يقف النادي الأهلي المصري دائمًا على أرض صلبة عندما يتعلق الأمر بإدارة ملفات التعاقدات وتجديد عقود نجومه، حيث اعتاد النادي على مدار تاريخه الطويل إرساء مبادئ وقواعد صارمة لا تقبل التراجع أو المساومة تحت أي ظرف من الظروف.
وتأتي عودة سيد عبد الحفيظ إلى المشهد الإداري والإشراف على قطاع الكرة لتعيد تثبيت هذه الفلسفة بحزم شديد، واضعة حدًّا فاصلًا أمام أي محاولات لفرض شروط جديدة لا تتناسب مع تقاليد القلعة الحمراء العريقة، وفي مقدمتها فكرة وضع الشروط الجزائية في عقود اللاعبين التي ترفضها إدارة النادي رفضًا قاطعًا.
اعتراف صادم من أحمد شوبير بشأن مفاوضات تجديد نجله مع الأهلي المصري (فيديو)
التحكم الكامل في مصير اللاعبين الخط الأحمر الأول الذي يفرضه سيد عبد الحفيظ يتمثل في منع أي لاعب من التحكم في مصيره عبر كسر عقده في أي وقت.
تدرك إدارة الأهلي أن إدراج شرط جزائي في عقد أي عنصر أساسي يعني وضع الفريق بأكمله تحت تهديد دائم وقلق مستمر؛ إذ يمكن لأي ناد منافس أو خارجي سداد القيمة والتعاقد مع اللاعب دون الرجوع إلى الإدارة أو مراعاة احتياجات الفريق الفنية.
هذه السياسة تضمن أن يكون الأهلي وحده هو صاحب القرار الأول والأخير في تحديد توقيت رحيل أي نجم وفقًا لحاجة الفريق الفنية والبطولات المحلية والقارية الكبرى التي ينافس عليها طوال الموسم.
أول رد من كريم حسن شحاتة بعد الجدل بشأن الأهلي المصري والتحكيم (فيديو)
هيبة النادي ومسطرة العدالة المطلقة الخط الأحمر الثاني يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالحفاظ على هيبة الكيان وتطبيق مبدأ المساواة الكاملة بين جميع عناصر غرفة الملابس.
يرى عبد الحفيظ أن الموافقة على رغبة أي لاعب مهما علا شأنه في وضع بند استثنائي ستفتح أبوابًا لا يمكن إغلاقها أمام باقي النجوم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
