مرصد هرمز | عدد السفن العابرة يهبط إلى 5.. والتوترات تنعكس على أسعار النفط والشحن

تصاعد التوتر في مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية مع تحوله إلى منطقة نزاع نشطة عالية الخطورة، حيث عاد التوتر العسكري إلى المضيق بعد فترة من الهدوء، وسط شن القوات الأميركية هجوماً على جزيرة "لارك" الإيرانية، بعدما انتقلت المواجهة بين واشنطن وطهران خلال الفترة الأخيرة من الضغط العسكري إلى الاقتصادي ثم العسكري مجدداً، فيما تدنت حركة الملاحة المرصودة في المضيق إلى 5 سفن فقط اليوم حسبما رصدته عدة مصادر مفتوحة لمتابعة حركة السفن بالأقمار الصناعية.

ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق، ضمن سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية، كالآتي:

ناقلة تتعرض لهجوم بالقرب من عُمان من أبرز التطورات تقرير مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) في 30 أغسطس بشأن تعرض ناقلة نفط لهجوم بالقرب من خصب في سلطنة عُمان، أعقبه ورود أنباء عن ضربات عسكرية أميركية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية.

فيما أعلنت إيران إسقاط طائرة مسيّرة أميركية من طراز "MQ-9" وتعرض جزيرة لارك لهجوم. وتشير هذه التطورات إلى تصعيد كبير في حدة التوتر الإقليمي، حسب موقع "شيب فايندر".

انخفاض حاد في حركة الملاحة بمضيق هرمز تعكس بيانات نظام التعريف الآلي (AIS) تأثيراً فورياً وحاداً على حركة الملاحة التجارية. وأفادت شركة "كبلر" المتخصصة في تتبع السفن، بانخفاض حاد في عدد السفن التجارية المرئية التي تعبر المضيق إلى 5 سفن فقط يومياً خلال عطلة نهاية الأسبوع، في استجابة مباشرة لتصاعد المخاوف.

ويتسق ذلك مع انخفاض ملحوظ في عدد العبور اليومي مؤخراً، إذ سُجلت 6 عمليات عبور فقط في 28 أغسطس. ورغم رصد تعافٍ طفيف إلى 19 عملية عبور في 30 أغسطس، فإن العدد الإجمالي للسفن الموجودة داخل الخليج العربي اتخذ اتجاهاً هبوطياً حاداً بشكل عام منذ بداية حرب إيران.

وشملت عمليات العبور أمس سفناً تجارية بارزة، من بينها ناقلة النفط العملاقة "كيكو" (KIKU) ذات سعة 300866 طن، وناقلة منتجات نفطية، وناقلة غاز بترولي مسال (LPG)، وعدة سفن بضائع سائبة، إلى جانب حضور لافت لسفن ترفع العلم الإيراني أو تشغلها جهات إيرانية، إذ شكلت 7 من أصل 19 سفينة عبرت المضيق في الاتجاهين أمس، ما يشير إلى استمرار تدفقات انتقائية وحيوية رغم الظروف شديدة الصعوبة.

ورغم انخفاض عدد السفن والناقلات المرصودة، قد يكون هناك عدد آخر منها غير ظاهر، بعد إغلاق بعضها أجهزة التتبع واستخدامها مسارات للمناورة والتخفي بعيداً عن منطقة النزاع العسكري، لذا قد يكون عدد السفن المارة أكبر.

توترات هرمز تنعكس على أسعار النفط قفزت أسعار النفط بعد الهجمات الجديدة في الشرق الأوسط، وإشارة الولايات المتحدة إلى زيادة الضغط الاقتصادي على الشركاء التجاريين لإيران.

ولا تزال هناك علاوة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 51 دقيقة
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 23 ساعة