تشهد آسيا تحركات اقتصادية متسارعة، مع تصعيد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الضغوط على الصين بسبب فائضها التجاري، فيما يظل ضعف الطلب المحلي تحدياً رغم تحسن نشاط المصانع، وتزايد مخاطر تراجع الين الياباني، بينما تدعم طفرة الرقائق النمو في كوريا الجنوبية، وتسعى الهند إلى جذب الاستثمارات لتمويل طفرة البنية التحتية.
نتابع في السطور التالية أبرز التطورات الاقتصادية والظروف الجيوسياسية المحيطة بها على مدار الـ24 ساعة الماضية، ضمن سلسلة "آسيا اليوم" التي تقدمها "الشرق بلومبرغ":
بيسنت يصعّد الضغط على الصين قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة ستدعو دول مجموعة العشرين إلى مراجعة شروطها التجارية مع الصين، في مؤشر على استمرار التوترات قبيل اجتماع زعيمي أكبر اقتصادين في العالم الشهر المقبل، وفق "رويترز". وأوضح بيسنت: "لا يمكن للعالم أن يتعامل مع الصين بفائض تجاري يبلغ 1.2 تريليون دولار".
يرى بيسنت أن بكين تعتمد على الصادرات لتعويض تباطؤ النمو، داعياً الدول إلى الضغط عليها لتعزيز الطلب المحلي بدلاً من الاعتماد على الأسواق الخارجية.
أسعار الغاز تخفض واردات الصين من المتوقع أن تنخفض واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال خلال أغسطس 18% على أساس سنوي إلى نحو 5.2 مليون طن، وفق بيانات "كبلر"، بعدما أضعفت الأسعار المرتفعة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط الطلب، وفق" بلومبرغ".
الصين تحصّن سلاسل إمداد جيشها تعتزم الصين تدقيق أمن سلاسل إمدادها العسكرية، في إطار مساعيها لتعزيز الاكتفاء الذاتي لصناعاتها الدفاعية. وتُلزم التعديلات، التي تدخل حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر، المسؤولين باتخاذ تدابير لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.
في إطار متصل، تحسن نشاط المصانع في الصين بأكثر من المتوقع خلال أغسطس، رغم بقاء قطاع التصنيع في منطقة الانكماش للشهر الثاني، ما يشير إلى بوادر تعافٍ اقتصادي مع بحث صناع السياسات عن إجراءات جديدة.
قد يهمك: نشاط التصنيع في الصين يتحسن بأغسطس رغم استمرار الانكماش
وارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الرسمي إلى 49.8 نقطة من 49.2 في يوليو، متجاوزاً متوسط التوقعات عند 49.5 نقطة، لكنه ظل دون مستوى 50 الفاصل بين النمو والانكماش.
وتجاوزت إيرادات "بي واي دي"من الأسواق الخارجية نظيرتها المحلية لأول مرة، بعدما ارتفعت مبيعاتها الخارجية 34% إلى 181.3 مليار يوان في النصف الأول، مقابل انكماش 31% في الصين الكبرى، ما دفع أرباحها للارتفاع للمرة الأولى في خمسة فصول.
آسيا تلجأ إلى نفط الأرجنتين زادت مصافٍ آسيوية مشترياتها من الخام الأرجنتيني، مع اضطراب إمدادات الشرق الأوسط بسبب حرب إيران واشتداد المنافسة على الشحنات من مناطق أخرى. واشترت شركات تكرير في اليابان وكوريا الجنوبية والصين خام "ميدانيتو" الأرجنتيني خلال الأسابيع الأخيرة، مع تحميل شحنة واحدة على الأقل هذا الشهر.
وتوازي جودة "ميدانيتو" خام غرب تكساس الوسيط الأميركي، الذي ارتفع الطلب عليه منذ اندلاع الحرب. وبلغ متوسط الصادرات إلى آسيا مستوى قياسياً عند 35 ألف برميل يومياً هذا العام، وفقاً للبيانات الأرجنتينية حتى يوليو، أي أكثر من خمسة أمثال متوسط عام 2025.
الين الياباني يقترب من تدخل جديد ارتفع الدولار متجاوزاً مستوى 160 يناً، ما يعزز مخاوف استمرار تراجع العملة اليابانية واحتمال تدخل السلطات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
