يُعرف سبتمبر تاريخيًا بأنه أحد أصعب الأشهر على الأسهم الأمريكية، تشير بيانات داو جونز ماركت إلى أن مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز الصناعي انخفضا بنسبة 1.1% خلال الشهر. كما يسجل سبتمبر أدنى معدل لتحقيق مكاسب للمؤشرين، إذ أنهى إس آند بي 500 الشهر على ارتفاع في 44.5% فقط من الحالات، مقابل 42.6% لـ داو جونز.
ولا تبدو الصورة أفضل كثيرًا بالنسبة إلى مؤشر ناسداك المركب. فرغم ارتفاع المؤشر، الذي يضم نسبة كبيرة من شركات التكنولوجيا، في 52.7% من أشهر سبتمبر منذ عام 1971، فإن متوسط أدائه خلال الشهر في تلك الفترة يشير إلى تراجع بنحو 0.8%.، حسب مجلة بارونز.
لماذا يتراجع أداء وول ستريت في سبتمبر؟
لا يوجد سبب واحد واضح يفسر ضعف سبتمبر تاريخيًا، إلا أن هناك عدة نظريات. وترى ميليسا براون، الرئيسة العالمية لأبحاث قرارات الاستثمار في «سيمكورب»، أن ذلك قد يعود إلى زيادة استجابة المتداولين للأخبار بعد عودتهم من العطلات الصيفية. فيما يرى أرنيم هولزر، الإستراتيجي العالمي للاقتصاد الكلي في "إيسترلي إي إيه بي"، أن اقتراب نهاية العام يدفع مديري الصناديق وكبار المستثمرين إلى إعادة ترتيب محافظهم الاستثمارية خلال سبتمبر، بالتزامن مع مقارنة أدائهم بالمؤشرات المرجعية.
يرى رايان ديتريك، كبير إستراتيجيي السوق في مجموعة كارسن، أن ارتفاع أحجام التداول المعتاد في سبتمبر قد يرتبط بضعف الأداء، لكنه يحذر المستثمرين من المبالغة في رد الفعل تجاه السجل التاريخي للشهر. ويقول إن أسوأ أشهر سبتمبر في تاريخ السوق جاءت عندما كانت الأوضاع أصلًا مضطربة أو ضعيفة، وهو ما لا ينطبق على العام الحالي.
أداء أغسطس يعزز التفاؤل.. لكن الحذر مستمر
ويضيف ديتريك، المعروف بميله إلى التفاؤل، أن الأداء القوي لسوق الأسهم خلال أغسطس يشكل مؤشرًا إيجابيًا لبداية سبتمبر. ويشير إلى أنه خلال 11 مرة منذ الحرب العالمية الثانية، عندما حقق مؤشر إس آند بي 500 مكاسب في أغسطس، وتراوح العائد منذ بداية العام بين 10 و17.5%، لم يسجل سبتمبر خسائر سوى في عام واحد.
لكن براون تتبنى موقفًا أكثر حذرًا، وترى أن المكاسب القوية في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
