شهدت ملاعب كرة القدم حالات استثنائية اشتعل فيها خط التماس بنيران الغضب، حيث تعدت مهام بعض المديرين الفنيين حدود إدارة المباريات وتكتيكات اللعب، لتتحول المنطقة الفنية لديهم من مساحة للتوجيه إلى ساحة للانفعال، ما جعلهم يدفعون ثمن الغضب والاعتراض المتكرر على القرارات التحكيمية بمغادرة المستطيل الأخضر مطرودين في مناسبات عدة.
إعلان إعلان | عشرون عامًا من المجد.. تعرف على مسيرة ميسي مع الأرجنتين وتختلف دوافع الطرد من مدرب إلى آخر، بين الاحتجاج على قرارات الحكام، والدخول في مشادات، والتعبير المبالغ فيه عن الغضب، لكن القاسم المشترك بينهم هو صعوبة السيطرة على الأعصاب خلال المباريات.
مورينيو.. الرقم الأصعب يحتل البرتغالي جوزيه مورينيو صدارة قائمة المدربين الأكثر تعرضًا للطرد، بعدما نال 15 بطاقة حمراء خلال مسيرته التدريبية.
ويشتهر مورينيو بعلاقته المتوترة أحيانًا مع الحكام، إذ لا يتردد في الاعتراض على القرارات أو الدخول في نقاشات حادة، وهو ما كلفه مغادرة المنطقة الفنية في مناسبات عديدة.
سيميوني يسير على خطى مورينيو يأتي الأرجنتيني دييجو سيميوني في المركز الثاني برصيد 7 بطاقات حمراء، ليؤكد أن الحماس المفرط على خط التماس قد يتحول إلى عقوبة.
ويعرف مدرب أتلتيكو مدريد بأسلوبه الانفعالي خلال المباريات، سواء في توجيه لاعبيه أو التفاعل مع قرارات الحكم، ما جعله أحد أكثر المدربين إثارة للجدل على مقاعد البدلاء.
ثلاثة مدربين في المركز الثالث يتشارك أرسين فينجر وتشافي هيرنانديز وأندريه فيلاش بواش المركز التالي، بعدما حصل كل منهم على 3 بطاقات حمراء خلال مسيرته التدريبية.
ورغم اختلاف شخصياتهم وأساليبهم الفنية، فإنهم جميعًا دفعوا في بعض المناسبات ثمن تجاوز الحدود المسموح بها في المنطقة الفنية.
كونتي وساري وتوخيل تضم القائمة أيضًا الإيطالي أنطونيو كونتي ومواطنه ماوريتسيو ساري والألماني توماس توخيل، بعدما حصل كل منهم على بطاقتين حمراوين.
وتعكس هذه الأرقام أن حتى المدربين المعروفين بخبرتهم الكبيرة وقدرتهم على التحكم في تفاصيل المباريات لم يسلموا من لحظات الغضب التي قد تنتهي بالطرد.
عندما تتحول المنطقة الفنية إلى فخ تكشف هذه القائمة جانبًا مختلفًا من عالم التدريب، إذ إن النجاح التكتيكي لا يعني دائمًا القدرة على التحكم في المشاعر تحت ضغط المباريات.
وبين مورينيو صاحب الرقم القياسي وسيميوني الذي يأتي خلفه، وصولًا إلى بقية الأسماء، تبدو المنطقة الفنية مكانًا محفوفًا بالمخاطر بالنسبة إلى المدربين الذين يصعب عليهم كبح انفعالاتهم.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك





