السعودية والبرتغال .. شراكات تفتح الطريق أمام مليارات الريالات - الاقتصادية

تتجه العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين السعودية والبرتغال إلى مرحلة جديدة تتجاوز التجارة التقليدية، مع تنامي فرص الشراكة في قطاعات الصحة والتقنية والطاقة والتعدين والصناعة والسياحة، وسط توجه متزايد من الشركات البرتغالية لتعزيز حضورها داخل السوق السعودية.

بدأت اليوم الاثنين الزيارة الرسمية لفهد الجلاجل، وزير الصحة السعودي، إلى البرتغال، التي شهدت انعقاد الاجتماع المشترك السابع لمجلس الأعمال السعودي البرتغالي، بمشاركة ممثلين من قطاعي الأعمال في البلدين، إلى جانب توقيع مذكرة تفاهم مع القطاع الصحي الخاص لتعزيز التعاون بين الجانبين.

يأتي الحراك في وقت تتقاطع فيه مستهدفات «رؤية السعودية 2030» مع الخبرات والقدرات البرتغالية في عدد من القطاعات، ما يفتح المجال أمام انتقال العلاقة من نموذج التبادل التجاري إلى الشراكات الاستثمارية والتصنيع المشترك ونقل التقنية.

وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي

1.85 مليار ريال تجارة بين السعودية والبرتغال

بلغ إجمالي حجم التجارة بين السعودية والبرتغال نحو 1.85 مليار ريال خلال 2025، وفق أحدث البيانات المتاحة، توزعت بين صادرات سعودية بقيمة تقارب 850 مليون ريال وواردات بنحو مليار ريال.

تتركز الصادرات السعودية في الوقود والزيوت المعدنية واللدائن والحديد والصلب، فيما تشمل أبرز الواردات من البرتغال الآلات والمعدات الكهربائية والمنتجات الصيدلانية والآلات الصناعية.

تشير تركيبة التجارة إلى وجود مساحة كبيرة لزيادة القيمة المضافة في العلاقات الاقتصادية، عبر توطين صناعات مشتركة وربط سلاسل الإمداد بدلا من اقتصار العلاقة على تصدير واستيراد السلع.

تواصلت وتيرة التجارة خلال 2026، إذ بلغت صادرات السعودية إلى البرتغال نحو 32.5 مليون ريال في فبراير الماضي، بارتفاع 45.8% على أساس سنوي، بحسب بيانات التجارة الدولية.

60 شركة برتغالية في السوق السعودية

يتزامن نمو العلاقات التجارية مع ارتفاع اهتمام الشركات البرتغالية بالسوق السعودية، حيث تشير المعطيات المتداولة في قطاع الأعمال إلى وصول عدد الشركات البرتغالية الموجودة أو الساعية إلى دخول السوق السعودية إلى نحو 60 شركة.

وشملت التحركات التجارية بعثات برتغالية ضمت أكثر من 50 شركة في قطاعات الإنشاءات والتجهيزات المنزلية والأزياء، في مؤشر على اتساع نطاق الاهتمام بالسوق السعودية وعدم اقتصاره على قطاع محدد.

ويؤدي مجلس الأعمال السعودي البرتغالي دورا في توسيع قنوات التواصل بين قطاعي الأعمال، وفتح المجال أمام شراكات جديدة في الصحة والتقنية والهندسة والإنشاءات والصناعة والطاقة والسياحة والخدمات اللوجستية والأغذية والزراعة.

آنا باولا مارتينش وزيرة الصحة البرتغالية آنا

الصحة .. بوابة الشراكة الأبرز

يبرز القطاع الصحي باعتباره أحد أكثر المجالات قابلية لتحويل التعاون السعودي البرتغالي إلى مشروعات استثمارية مباشرة، مدعوما بتوسع الإنفاق والاستثمار الصحي في السعودية، مقابل امتلاك البرتغال خبرات في الصناعات الدوائية والتقنيات الطبية والبحث والتطوير.

وتعتزم وكالة الاستثمار والتجارة الخارجية البرتغالية «AICEP» تنظيم بعثة أعمال متخصصة في قطاع الصحة وعلوم الحياة إلى السعودية خلال الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر 2026، تحت مظلة «Global.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 21 ساعة
إرم بزنس منذ 13 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 54 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 11 ساعة