كشف تقرير بحثي حديث عن تحوّل السودان، وخصوصاً ساحله المطل على البحر الأحمر، إلى حلقة جديدة في شبكة عسكرية ولوجستية تربط إيران بجماعة الحوثي في اليمن، مستفيدةً من الحرب السودانية وانفتاح سلطة بورتسودان على الدعم العسكري الإيراني.
وبحسب التقرير، لم تعد العلاقة مقتصرة على تزويد الجيش السوداني بالمسيّرات والذخائر وأنظمة الرادار، بل يُشتبه في أنها تطورت إلى شبكة تشمل نقل الأسلحة والأفراد عبر البحر الأحمر، واستخدام بورتسودان مركزاً للخدمات اللوجستية والتمويل، فضلاً عن احتمال مشاركة خبراء حوثيين وإيرانيين في تدريب قوات سودانية على تشغيل المسيّرات وتصنيع نماذج منها محلياً.
ويقول التقرير الصادر عن مؤسسة «ذا سنتشري فاونديشن» الأميركية، إن إيران زودت الجيش السوداني بطائرات مسيّرة وذخائر وأنظمة رادار، إلى جانب إرسال عناصر من الحرس الثوري الإيراني للعمل مدربين ومشغلين للمنظومات العسكرية.
وحسب التقرير، لم يمر الدعم الإيراني عبر المؤسسات العسكرية السودانية وحدها، بل من خلال تنظيم نافذ داخل الجيش يرتبط بعناصر الإخوان، احتفظ بمواقع مؤثرة داخل الأجهزة العسكرية والأمنية بعد سقوط النظام في عام 2019.
وحذّر أسد الله نصر الله، المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من خطورة تداعيات استمرار الحرب الأهلية في السودان، مشدداً على ضرورة وقف القتال والتوصل إلى حل سياسي، باعتبار أن الأزمة لا يمكن حسمها عسكرياً، وأن استمرار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
