قد تقف أمام شباك أحد البنوك في مصر وفي يدك ورقة نقدية محلية قديمة، أو حتى بها كتابة أو ملصق، دون أن يكون هذا عائقاً أمام إتمام معاملتك، لكن الأمر قد يختلف تماماً عندما تكون الورقة بالدولار، فنقطة حبر صغيرة، أو ختم، أو كتابة بالقلم، أو حتى قطع محدود يحتاج إلى تدقيق لرؤيته، قد يجعل الورقة تخضع لفحص إضافي، وربما تحول دون قبولها في بعض الحالات.
فالدولار لا يكفي أن يكون أصلياً وسارياً حتى يحظى بالقبول بسهولة في السوق المصرية، إذ تلعب حالة الورقة دوراً مهماً في تحديد مدى إمكانية تداولها مجدداً.
وقال مديرو عدد من فروع البنوك في مصر إن فحص فئات النقد الدولارية يمثل إجراءً طبيعياً ومن أساسيات عمل موظفي التيلر ومسؤولي التعامل مع العملاء، للتأكد من صحة الورقة النقدية وخلوها من أي شبهة تزوير، إلى جانب مراجعة علامات الحماية وتاريخ الإصدار وحالة الورقة ومدى إمكانية إعادة تداولها.
وأوضحوا أن الأوراق التي تكون في حالة جيدة، ولا تعاني من تهالك أو التواءات شديدة أو آثار أحبار وكتابات أو علامات غير معتادة، تكون أكثر سهولة في الفحص والقبول، بينما تستدعي الأوراق التي تحمل علامات أو كتابات أو أختاماً متعددة مزيداً من التدقيق.
وأضافوا أن بعض هذه الحالات قد تتطلب مراجعة الإدارات المختصة داخل البنك قبل قبول الورقة، للتأكد من سلامتها وإمكانية إعادة تداولها، بينما قد يتم رفض الورقة إذا كان بها قطع أو تلف يؤثر في سلامتها ويجعل إعادة تداولها غير ممكنة.
ما موقف الدولار القديم؟
ومن جانبه قال مسؤول بإحدى كبرى شركات الصرافة في مصر إن قِدم إصدار الدولار لا يعني بالضرورة رفضه، طالما أن الورقة سارية وغير مزورة، موضحاً أن قبولها يعتمد بدرجة كبيرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
