عكس ميسي ورونالدو.. كيف يدمر محمد صلاح مسيرته بنفسه؟

لم يكن السقوط الجديد لطرابزون سبور أمام آميد سبور في الدوري التركي اليوم مجرد إخفاق جديد للمصري محمد صلاح، بل إشارة لخيار سيئ للغاية يؤكد أن أسطورة ليفربول يدمر ختام مسيرته الكروية بنفسه.

قارب النجاة السريع.. 3 حلول عاجلة لإنقاذ صلاح قبل فوات الأوان

فلقد تجاهل النجم المصري المثال التاريخي الذي ضربه الثنائي التاريخي ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، اللذان أثبتا أن حكمة لاعب كرة القدم في أواخر مسيرته لا تقل أهمية عن موهبته الفردية داخل الملعب، حيث اختار كل منهما بيئة تنافسية ومشروعًا رياضيًا متكاملًا يضمن لهما البقاء تحت الأضواء العالمية رفقة إنتر ميامي والنصر.

هذه المشاريع وفرت لهما منظومة جماعية قوية قادرة على صناعة اللعب وخلق الفرص باستمرار، وهو ما ساعدهما على مواصلة تسجيل الأهداف، وتحطيم الأرقام القياسية، وتحقيق الألقاب والبطولات الكبرى حتى بعد تجاوز سن منتصف الثلاثين والدخول في الأربعينيات من عمرهما، ليمثل خيارهما نموذجًا مثاليًا في كيفية إدارة الأمتار الأخيرة من المشوار الكروي والحفاظ على الهيبة التنافسية.

الوحيد الذي فعلها.. إشادة بتصرف محمد صلاح بعد مباراة طرابزون وآميد سبورت (فيديو)

الخيار الأسوأ وانهيار الدوافع التنافسية على النقيض تمامًا، اتجه النجم المصري محمد صلاح نحو خيار معقد لا يتناسب مطلقًا مع مكانته الفنية العالمية أو تطلعاته الرياضية المشروعة، بعدما وضع نفسه داخل مشروع يفتقر للوضوح التكتيكي وللعناصر المساعدة التي ترفع من جودة الأداء الفردي والجماعي.

ليجد نفسه محاصرًا في بيئة لا تخدم إمكاناته الخارقة، ولا تمنحه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ ساعة
إرم سبورت منذ 10 ساعات
إرم سبورت منذ 5 ساعات
إرم سبورت منذ 4 ساعات
ملاعب منذ 5 ساعات
ملاعب منذ 4 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 18 ساعة
قناة العربية - رياضة منذ 21 ساعة