أكد محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، اليوم الثلاثاء، أن طهران لا تزال تمتلك احتياطيات كافية من العملات الأجنبية رغم العقوبات الأميركية، في رد على تصريحات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بأن إيران «ترد بعنف» لأنها تخسر الحرب الاقتصادية، وفق وكالة «رويترز».
الحرب والعقوبات الأميركية الجديدة تعمّقان أزمة الاقتصاد الإيراني
ملياري دولار
نقلت وكالة تسنيم للأنباء شبه الرسمية عن همتي قوله «إن البنك المركزي مستعد لضخ ما يصل إلى ملياري دولار في سوق الصرف الأجنبي لتهدئة التقلبات التي شهدتها في الآونة الأخيرة»، مضيفاً: أ«قول لرئيس الولايات المتحدة إن إيران تمتلك عملات (أجنبية) ولديها ما يكفي منها».
ويبدو أن تعليقاته تهدف إلى طمأنة الأسواق بعدما أشار مسؤولون إيرانيون، من بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، إلى الصعوبات المتزايدة التي يواجهها الاقتصاد في ظل العقوبات والحصار البحري الأميركي.
وقال إن البنك المركزي يواصل تحصيل مستحقات بالعملات الأجنبية ولديه احتياطيات محلية بالإضافة إلى موارد أخرى، لكن لا يمكن الكشف عن تفاصيلها.
يعرضان أوراق الجنيه الإسترليني والدولار الأميركي خارج محل صرف عملات في العاصمة الإيرانية طهران يوم 15 يونيو 2021
هبوط العملة الإيرانية
هوت العملة الإيرانية إلى مستوى قياسي متدن في أغسطس الماضي، متجاوزة المستوى النفسي البالغ مليوني ريال مقابل الدولار، في حين بلغ معدل التضخم السنوي 66% في يوليو الماضي.
وقال بيسنت أمس، إن إيران تأخذ العقوبات الأميركية على محمل الجد و"ترد بعنف لأنها تتكبد خسائر اقتصادية.
وتعتمد واشنطن بشكل متزايد على الضغط الاقتصادي في محاولة لإجبار طهران على تلبية مطالبها، وحذر بيسنت من أن الذين يجرون معاملات تجارية مع إيران قد يواجهون عقوبات أميركية.
ترامب يهدد وإيران ترد.. هل يعود شبح الركود وسيناريو 200 دولار للبرميل؟
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

