أضافت دول القارة الأوروبية 8.8 غيغاواط من قدرات طاقة الرياح خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 30% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، وفق تقرير نصف سنوي للجمعية الأوروبية لطاقة الرياح.
وقالت الجمعية، إن القدرات التي أُضيفت بين يناير ويونيو، يمكن أن توفر الكهرباء لنحو 7 ملايين أسرة أوروبية، كما تتيح الاستغناء عن واردات من الوقود الأحفوري تعادل نحو 25 ناقلة للغاز الطبيعي المسال سنوياً، حسب وكالة أنباء الإمارات (وام).
بدائل أوروبا للغاز الروسي في إفريقيا.. المغرب يسعى لاقتناص الفرصة
البلاد الأكثر توسعاً في طاقة الرياح
تصدرت ألمانيا التوسع في طاقة الرياح خلال الأشهر الـ6 الأولى من العام، بعدما أضافت 3.4 غيغاواط، أي نحو 40% من إجمالي القدرات الجديدة في أوروبا.
كما شهدت البلاد تشغيل أكثر من 500 توربين جديد، بينها 423 توربيناً برياً و84 توربيناً بحرياً.
محطة «إيغل بحر البلطيق» الألمانية لطاقة الرياح البحرية
في بلجيكا، أضيفت 60 ميغاواط من قدرات طاقة الرياح خلال الفترة نفسها.
وتتوقع الجمعية إضافة نحو 24 غيغاواط أخرى من قدرات الرياح في أوروبا خلال العام الجاري، ما سيجعل 2026 عاماً قياسياً في هذا القطاع، إذ يشهد فصل الصيف عادةً الجزء الأكبر من عمليات تركيب توربينات الرياح، إضافة إلى تسارع نمو القطاع خلال السنوات المقبلة، ليصل إلى نحو 30 غيغاواط سنوياً بحلول ثلاثينيات القرن الجاري.
كذلك أشارت الجمعية إلى أن ألمانيا نجحت في زيادة قدراتها المركبة بشكل كبير، في حين تتراجع أحجام القدرات التي تحصل على الموافقات في دول أخرى، من بينها إسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وإيرلندا.
أوروبا تعتزم زيادة طاقة الرياح لأكثر من 500 غيغاوات في 2030
من جانبها قالت الرئيسة التنفيذية للجمعية تينه فان دير ستراتن، إن عام 2026 قد يكون بالفعل عاماً قياسياً لطاقة الرياح، مشددة على أن هذا الزخم لا ينبغي اعتباره أمراً مضموناً، في إشارة إلى ضرورة معالجة العقبات التنظيمية وتسريع إجراءات منح تراخيص البناء للحفاظ على وتيرة النمو.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

