قفز عائد سندات الحكومة الفرنسية لأجل 10 سنوات فوق مستوى 4.2%، مسجلاً أعلى مستوى منذ نوفمبر 2008، مع استيعاب المستثمرين لبيانات تضخم جديدة عزت التوقعات برفع «البنك المركزي الأوروبي» لأسعار الفائدة مجدداً هذا الشهر، في وقت تواصل فيه الحرب في إيران الضغط على الأسعار.
وتسارع التضخم في منطقة اليورو إلى 3.3% في أغسطس، وهو أعلى معدل منذ سبتمبر 2023 وأعلى بكثير من هدف البنك البالغ 2%، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة.
فرنسا تكشف عن حزمة دعم لتعويض المزارعين عن أضرار الجفاف وموجات الحر
تسعير الأسواق
وتسعر الأسواق حالياً معدل إيداع «المركزي الأوروبي» عند نحو 2.70% بحلول ديسمبر، بما يعكس احتمال 80% لزيادة ثانية بعد الرفع المتوقع في سبتمبر.
وحذر عضوا مجلس محافظي البنك أولي رين ومارتن كوشر من أن استمرار الصراع وتصاعد مخاطر التضخم قد يستدعيان مزيداً من التشديد النقدي.
على الجانب الآخر، دفعت التصريحات المتشددة لرئيس «الاحتياطي الفيدرالي» كيفن وارش الأسواق إلى تسعير احتمال 66% لرفع الفائدة من قبل البنك الأميركي في سبتمبر.
الاقتصاد الفرنسي
استقر الاقتصاد الفرنسي خلال الربع الثاني من العام الجاري، في نتيجة جاءت دون القراءة الأولية التي أشارت إلى نمو 0.2% لثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، وفق ما أظهرته البيانات النهائية الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية في فرنسا، يوم الجمعة الماضي.
ولم يشهد الاقتصاد الفرنسي أي تغيير خلال الفترة من أبريل وحتى يونيو الماضيين، وهو ما جاء أيضاً دون متوسط توقعات 23 اقتصادياً استطلعت «رويترز» آراءهم بنمو 0.2%.
وقال المعهد إن الصادرات ارتفعت بقوة بنسبة 2.9% بعد تراجعها 3% في الربع السابق، مدفوعة بانتعاش قوي في صادرات قطاع الطيران.
الضبابية المالية والسياسية في فرنسا تضغط على الأسهم الأوروبية
وتعافى إنفاق الأسر، المحرك التقليدي للنمو في فرنسا، ليرتفع 0.3% بعد انخفاضه 0.3% في الربع الأول من عام 2026، بدعم من زيادة استهلاك المواد الغذائية والطاقة والسلع المصنعة.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
