تحذيرات من خفايا دعوة البرهان إلى الحوار في السودان

خالد عبد الرحمن (أبوظبي)

في وقت تزداد فيه تعقيدات المشهد السياسي والعسكري في السودان، أثارت دعوة رئيس «سلطة بورتسودان» عبد الفتاح البرهان، إلى حوار سوداني وتوحيد الخطاب السياسي جدلاً واسعاً بشأن طبيعة المسار الذي تطرحه السلطة القائمة، وما إذا كان يمثل مدخلاً لتسوية شاملة أم محاولة لإعادة تشكيل المشهد السياسي وفق رؤية طرف واحد. وبينما تطرح الدعوة عنوان الحوار، يرى منتقدون أنها تحمل ملامح إقصائية، خصوصاً مع استبعاد قوى وأطراف فاعلة في الصراع، بما قد يحوّل الحوار إلى مسار أحادي لا يعكس تعدد القوى السودانية ولا يعالج جذور الأزمة.

وقال الناطق الرسمي باسم القوى المدنية المتحدة السودانية «قمم»، عثمان عبد الرحمن سليمان، إن الحوار السوداني ـ السوداني الذي دعا إليه البرهان وُلد ميتاً، لأنه لم يجد القبول من طيف واسع من القوى المدنية والسياسية والمجتمعية والثورية، في ظل استمرار الحضور الواضح لبصمة «الإخوان» في المشهد السياسي والعسكري المرتبط به، وهو ما يجعله حواراً يفتقر إلى مقومات الثقة والجدية.

وأضاف سليمان، في تصريح لـ«الاتحاد»، أنه لا يمكن أن يكون هناك حوار وطني حقيقي إذا كان.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
برق الإمارات منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
الإمارات نيوز منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
الإمارات نيوز منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة