حافظ الذهب على تراجعه، إذ أدت الهجمات في الشرق الأوسط وموجة البيع العالمية في السندات إلى زيادة الرهانات على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم.
وجرى تداول المعدن النفيس قرب 4330 دولاراً للأونصة، بعدما هبط نحو 6% خلال الجلسات الثلاث السابقة إلى أدنى مستوى في أسبوعين. وارتفعت عوائد السندات العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ 2008، وتعزز الدولار، ما شكّل عاملاً معاكساً للذهب الذي لا يدر عائداً.
وجاء ذلك بعدما جدد رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش يوم الجمعة تأكيد تعهده بمكافحة التضخم، واستأنفت الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات بعد هدوء استمر نحو شهر، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
ودفعت هذه الضغوط المتزامنة المتعاملين إلى زيادة رهاناتهم على رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماعه يومي 15 و16 سبتمبر، لتصل احتمالات ذلك إلى نحو 70%.
ضربات أميركية جديدة تفاقم التوترات شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات على أهداف في إيران يوم الثلاثاء، وقالت طهران إنها ردت عليها، مع تصاعد حاد في تبادل الضربات بين الجانبين. ويأتي ذلك بعد أسابيع من الهدوء النسبي، فيما تنطوي أي عودة مستدامة إلى الصراع على خطر دفع تكاليف الطاقة إلى مزيد من الارتفاع.
وقفزت عوائد سندات الحكومة الأميركية الأطول أجلاً مجدداً إلى المستويات التي شوهدت قبيل أن يفاجئ وزير الخزانة سكوت بيسنت الأسواق الشهر الماضي بتوسيع برنامج لإعادة شراء السندات في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
