تعرفوا على أبرز قادة الجيش الأميركي الذين خرجوا من المشهد

خبرني - تتوالى داخل وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، مغادرات مسؤولين عسكريين وأمنيين بارزين من مناصبهم، بين إقالات مفاجئة واستقالات جاءت بعد خلافات داخلية، في وقت تخوض فيه الولايات المتحدة حربا مع إيران.

وأثارت هذه التغييرات انتقادات وتحذيرات من قادة عسكريين سابقين ومشرعين جمهوريين ذوي خبرة واسعة في الشؤون الدفاعية، وسط مخاوف بشأن تأثير إبعاد عدد من كبار الضباط في قدرة المؤسسة العسكرية على تقديم المشورة العسكرية الصريحة.

وحذر اللواء الأمريكي المتقاعد راندي مانر من أن البنتاغون يتجه نحو وضع وصفه بـ"الخطير للغاية "، معتبرا أن إقالة ضباط كبار قد تؤدي إلى إسكات المشورة العسكرية النزيهة خلال الحرب على إيران.

ونقلت مجلة "نيوزويك " عن مانر قوله إن هذا الوضع لم يحصل، بحسب رأيه، إلا مع الزعيم السوفياتي السابق جوزيف ستالين والزعيم النازي أدولف هتلر، اللذين "قاما بتطهير جيشيهما من أفضل الضباط قبل كل حرب خاضاها "، مضيفا أن ذلك "لا يُسهم إطلاقا في تعزيز ثقة المقاتل الأمريكي ".

دريسكول.. استقالة بعد أشهر من التوتر

واختار وزير الجيش الأمريكي دان دريسكول الاستقالة، إذ قدمها إلى البيت الأبيض بعد أشهر من التوتر مع وزير الحرب بيت هيغسيث وحملة إقالات طالت جنرالات في الجيش، وذلك بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال ".

وتُعد استقالة دريسكول أحدث استقالة لقائد عسكري كبير خلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترمب، وجاءت بعد خلافات مع وزير الحرب بشأن مسار المؤسسة العسكرية وعزل عدد من كبار ضباط الجيش.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن دريسكول كان فعالا للغاية في دفع أجندة ترمب داخل وزارة الجيش، مشيرة إلى دوره في توفير القيادة خلال عمليات عسكرية تاريخية، وإعادة التركيز على الجاهزية والقدرة القتالية، والمساعدة في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا.

وأضافت أن الجيش الأمريكي "اليوم أقوى من أي وقت مضى" بفضل جهود دريسكول إلى جانب الرئيس ووزير الحرب.

ودريسكول من قدامى المحاربين في حرب العراق، كما عمل مستثمرا في مجال التكنولوجيا ومستشارا سابقا لجيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي.

وبصفته وزيرا للجيش، تولى دريسكول مهمات غير مألوفة، من بينها لعب دور المفاوض الرئيسي في محاولة إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

كما كان له دور بارز في الحد من الإجراءات البيروقراطية أمام المقاولين العسكريين لتطوير المزيد من الطائرات المسيّرة وقدرات مكافحة الطائرات المسيّرة بسرعة، في ظل التغيرات المتسارعة التي تشهدها الحروب حول العالم.

ووفقا للجيش، خدم دريسكول ضابطَ مدرعات بين أغسطس/آب 2007 ومارس/آذار 2011، وشارك في مهمة بالعراق بين أكتوبر/تشرين الأول 2009 ويوليو/تموز 2010.

كما ترشح في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لمقعد في الكونغرس عن ولاية نورث كارولينا عام 2020، وحصل على نحو 8% من الأصوات في منافسة شديدة.

إقالات متتالية

وبالعودة إلى تصريحات مانر، فهي تأتي عقب سلسلة من الإقالات داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، شملت رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج، وقائد قيادة التدريب والعقيدة في الجيش الجنرال ديفيد هودن، ورئيس القساوسة في الجيش اللواء ويليام غرين.

وقال مانر إن هذه الإقالات تجعل المسؤولين أقل استعدادا لتقديم نصائحهم العسكرية الصريحة خشية أن يؤدي ذلك إلى فقدان وظائفهم، معتبرا أن ذلك يؤثر في سير الحرب، في وقت "يحتاج فيه كبار القادة العسكريين والرئيس إلى مشورة صريحة ".

وفي فبراير/شباط من العام الماضي، أقالت إدارة الرئيس دونالد ترمب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز براون، إلى جانب خمسة من كبار قادة البنتاغون، من دون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ يوم
موقع الوكيل الإخباري منذ 23 ساعة
صحيفة الدستور الأردنية منذ 13 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 18 ساعة