يجمع سعد بن شريدة الكعبي بين دورين قلّما يجتمعان لدى مسؤول تنفيذي واحد في المنطقة، فهو يشغل منصب وزير الدولة لشؤون الطاقة في قطر، إلى جانب منصب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لدى قطر للطاقة، ويجمع بذلك بين مسؤولياته الحكومية وقيادة الاستراتيجية التجارية لشركة يرتكز عليها جانب كبير من اقتصاد البلاد.
ويحتل الكعبي المركز السادس على قائمة فوربس الشرق الأوسط "أقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط 2026".
مسيرة تمتد 4 عقود بدأت مسيرة الكعبي مع قطر للطاقة عام 1986، حين التحق بالشركة بينما كان يدرس هندسة النفط والغاز الطبيعي في جامعة ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة. وتخرج عام 1991 حاملًا درجة بكالوريوس العلوم في التخصص نفسه.
وفي عام 2006، عُيّن مديرًا لإدارة شؤون مشاريع النفط والغاز في قطر للطاقة، ليتولى مسؤولية تطوير حقل الشمال، إلى جانب مشروعات تطوير حقول النفط الأخرى في البلاد وأنشطة الاستكشاف.
وفي سبتمبر/أيلول 2014، عُين عضوًا منتدبًا ورئيسًا تنفيذيًا للشركة، قبل أن يضيف إلى مهامه منصبي وزير الدولة لشؤون الطاقة ونائب رئيس مجلس إدارة قطر للطاقة في نوفمبر/تشرين الثاني 2018.
توسعة حقل الشمال تنفذ قطر للطاقة، تحت قيادة الكعبي، أكبر توسعة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في تاريخ الشركة. ومن المقرر أن ترفع مشروعات حقل الشمال الطاقة الإنتاجية لقطر من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنويًا إلى 142 مليون طن، في حين يُتوقع أن يصل إجمالي طاقة الشركة، بما يشمل مشروعاتها الدولية مثل Golden Pass LNG في الولايات المتحدة، إلى نحو 160 مليون طن سنويًا.
وتجري حاليًا أعمال التشغيل التجريبي لأول خطوط الإنتاج ضمن مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي، في أعقاب الاضطرابات الجيوسياسية التي شهدها عام 2026. ومن المنتظر أن يضيف المشروع طاقة إنتاجية قدرها 32 مليون طن سنويًا عبر 4 خطوط، بطاقة 8 ملايين طن لكل منها.
ولشحن هذه الكميات الإضافية الضخمة، أطلقت قطر للطاقة أيضًا برنامجًا وصفه الكعبي بأنه الأكبر لبناء السفن في تاريخ نقل الغاز الطبيعي المسال. ويشمل البرنامج 128 سفينة، ستمنح الشركة، عند تسلمها، أكبر أسطول لناقلات الغاز الطبيعي المسال في العالم.
توسيع نطاق العمليات الدولية وبالتوازي مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
