بسبب بالوجون.. تفاصيل الليلة العاصفة لفشل انضمام كامارا إلى تشيلسي

تلقى نادي تشيلسي الإنجليزي صدمة مدوية في الساعات الأخيرة من اليوم الختامي لسوق الانتقالات الصيفية، عقب انهيار صفقة التعاقد مع الدولي السنغالي لامين كامارا (22 عامًا)، لاعب وسط موناكو الفرنسي، والتي كانت تبلغ قيمتها 47.1 مليون جنيه إسترليني، ليبقى اللاعب في صفوف نادي الإمارة رغم تجاوزه الفحوصات الطبية بنجاح مساء الثلاثاء.

إعلان إعلان اقرأ أيضًا | «المملكة القابضة» تستحوذ على 70% من شركة الهلال وجاء فشل الصفقة في توقيت حرج للغاية تزامن مع إغلاق نافذة الانتقالات في إنجلترا (11:00 مساءً بتوقيت بريطانيا)، مما وضع إدارة «البلوز» في ورطة فنية كبرى وحالة ذهول تام؛ إذ كانت قد منحت بالفعل الضوء الأخضر لرحيل نجمها الأرجنتيني إنزو فيرنانديز إلى مانشستر سيتي في صفقة قياسية بلغت 125 مليون إسترليني، على أساس حتمية وصول كامارا لتعويضه مباشرة في خط الوسط.

كواليس تراجع موناكو.. مناورة بالوغون وإيفرتون وكشفت هيئة الإذاعة البريطانية «BBC» أن إدارة موناكو كانت ملزمة بإجراء عملية بيع كبرى هذا الصيف لتحقيق التوازن المالي، وكانت تفضل بيع المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون إلى إيفرتون مقابل 40 مليون إسترليني.

غير أن وصول بالوجون إلى الميرسيسايد شهد تعقيدات مفاجئة بعدما أظهرت الفحوصات الطبية بعض الملاحظات التي أثارت الشكوك حول إتمام الصفقة، ليتحرك موناكو سريعًا ويخفض مطالبه المالية لبيع لامين كامارا إلى تشيلسي بمبلغ 47.1 مليون إسترليني لضمان تحصيل السيولة المطلوبة.

خرق الاتفاقات يُشعل غضب ستامفورد بريدج وعادت الأمور لتنقلب رأسًا على عقب في اللحظات الأخيرة؛ فبمجرد توصل إيفرتون وموناكو إلى صيغة تعاقدية جديدة بشأن بالوجون، أبلغ مسؤولو النادي الفرنسي نظراءهم في تشيلسي كتابيًا وبشكل مفاجئ بإلغاء صفقة كامارا دون إبداء أي أسباب، متراجعين عن اتفاقهم الرسمي المكتوب.

وأثار هذا الموقف المفاجئ غضبًا عارمًا داخل قلعة «ستامفورد بريدج» التي اعتبرت تصرف موناكو سلوكًا يفتقر لأدنى معايير الاحترافية، ورغم امتلاك تشيلسي الحق القانوني للتراجع عن بيع إنزو فيرنانديز بعد انهيار الصفقة البديلة، إلا أن الإدارة فضلت الالتزام بكلمتها مع مانشستر سيتي انطلاقًا من مبدأ حسن النية.

الصدمة الكبرى.. بالوجون ينسحب في منتصف الليل ولم تتوقف فصول الإثارة والدراما عند هذا الحد؛ فبعد منتصف ليل الأربعاء، فجر بالوجون مفاجأة صادمة بعدما تراجع تمامًا عن قراره ورفض التوقيع لإيفرتون، ليعلن انسحابه من الصفقة في الرمق الأخير.

هذا التراجع المفاجئ وضع موناكو في مأزق مالي وإداري خانق بعد فشل بيع الثنائي، وصب الزيت على نار الغضب لدى مسؤولي تشيلسي الذين باتوا الضحية الأكبر لمناورة متعثرة تركت خط وسط «البلوز» دون بديل.


هذا المحتوى مقدم من كورة بريك

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كورة بريك

منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
إرم سبورت منذ 6 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 17 ساعة
winwin منذ 13 ساعة
موقع بطولات منذ 21 ساعة
موقع بطولات منذ 10 ساعات
موقع بطولات منذ 12 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 14 ساعة
يلاكورة منذ 10 ساعات