أبقى الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الإيراني مسعود بزشكيان على مسافة سياسية محسوبة خلال قمة إقليمية للأمن، في خطوة عكست نهج بكين الحذر تجاه طهران قبل أسابيع من زيارة مرتقبة لواشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وعقد الزعيمان لقاءً قصيراً على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان الثلاثاء، بحسب وسائل إعلام إيرانية. وجمعت القمة قادة الدول العشر الأعضاء في المنظمة، بمن فيهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
وأفادت وكالة "مهر" الإيرانية شبه الرسمية بأن المحادثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين طهران وبكين، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية Business".
وعكست طريقة التعامل الصينية مع اللقاء حرصاً واضحاً على تقليل زخمه الإعلامي، إذ تجاهلت وسائل الإعلام الرسمية الصينية، بما فيها صحيفة "الشعب" الناطقة باسم الحزب الشيوعي، الإشارة إلى الاجتماع، رغم تغطيتها المكثفة للقاءات شي مع قادة آخرين. وفي المقابل، نشر مودي صوراً من اجتماعه مع الرئيس الإيراني.
ورأى هان شين لين، المدير التنفيذي لمنطقة الصين الكبرى في مجموعة آسيا، أن شي "يبقي إيران على مسافة علنية مع استمرار التواصل خلف الأبواب المغلقة"، في إشارة إلى محاولة بكين الموازنة بين مصالحها المتعارضة.
وأدانت الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي، في بيان مشترك، الضربات العسكرية على إيران، كما أكدت حق الدول الأعضاء في تطوير برامج نووية مدنية وفق معاهدة عدم الانتشار النووي، من دون تقديم أي التزامات عسكرية أو اقتصادية ملموسة لدعم طهران.
وعزز غياب التغطية الرسمية للقاء شي وبزشكيان الانطباع بأن الصين تدير بعناية الرسائل السياسية المحيطة بعلاقتها مع إيران، سعياً للحفاظ على الشراكة الاستراتيجية مع طهران من دون الظهور بمظهر المنحاز لها، خصوصاً قبل اجتماع مرتقب بين شي وترامب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
